إقتصاد

السوق المالية السعودية تعتمد زيادة رأسمال «معادن»

%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%b9%d8%aa%d9%85%d8%af %d8%b2%d9%8a%d8%a7%d8%af%d8%a9 %d8%b1%d8%a3

السوق المالية السعودية تعتمد زيادة رأسمال «معادن»

تستمر المخاوف من توسيع حروب التعريفات الجمركية بين الصين والدول الكبرى الأخرى في إبقاء الدبلوماسية بين الصين والاتحاد الأوروبي قائمة، رغم تعثر المحادثات حول السيارات الكهربائية. من المتوقع أن تؤدي الانتخابات الأمريكية إلى مزيد من القيود على السلع الصينية، بينما يسعى المفاوضون الأوروبيون إلى تحقيق نتائج بعيدة المدى قد تمنع تصعيد التوترات التجارية.

فرض الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية جديدة تصل إلى 45.3% على واردات السيارات الكهربائية الصينية، مما أدى إلى انقسام الكتلة ودفع بكين للرد. وتؤكد بروكسل أن الصين تمنح إعانات غير عادلة لصناعتها، بينما ترد بكين بتحقيقات إغراق في قطاعات مختلفة.

على الرغم من الاضطرابات، تجري في خلفية الصراع سلسلة من المفاوضات المعقدة، حيث شهدت بكين زيارات رسمية من دول الاتحاد الأوروبي. وزير التجارة الفرنسي يزور شنغهاي لتعزيز العلاقات التجارية، رغم التوترات القائمة. يرى المحللون أن المشاركة تظل أولوية على الرغم من عدم تحقيق تقدم يذكر.

وفي ظل حقيقة أن واشنطن تزيد من قيودها، تخشى بكين من تفاقم الأضرار في علاقاتها التجارية مع الاتحاد الأوروبي. الاتحاد الأوروبي يشعر بوجود انقسام بين أعضائه بشأن الرسوم، حيث صوت عدد من الدول لمعارضة التعريفات، بينما سعت دول أخرى نحو تعزيز الاستثمارات مع الصين. يسعى بعض القادة الأوروبيين، مثل رئيس الوزراء السلوفاكي، إلى تعزيز العلاقات التجارية مع بكين، وسط الحاجة إلى تجنب تصعيد النزاع.

مع تزايد الضغوط الاقتصادية في الصين، من الواضح أن بكين ترغب في تجنب أي حروب تجارية جديدة. ومع التأكيد على استمرارية النزاعات داخل منظمة التجارة العالمية، فإن الطريق نحو الحل لا يزال معقداً.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 09c66dfb-b021-45c3-a2ac-85d672d2cd75

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 18 ثانية قراءة