إقتصاد

المسارات الأكثر ترجيحاً للوصول إلى الصوت 270 ورئاسة أميركا

%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1 %d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d9%8b %d9%84%d9%84%d9%88%d8%b5%d9%88%d9%84 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84

لقد اعتاد الأميركيون على نتائج انتخابات رئاسية متقاربة بشكل متزايد، ففي سنوات 2000 و2016 و2020، كانت النتائج تتراوح حول عشرات الآلاف من الأصوات. ومما يبدو، أن السباق الرئاسي المقبل سيكون بحدود مماثلة إذا كانت استطلاعات الرأي دقيقة.

تنصب الأعين الآن على سبع ولايات أمريكية رئيسية في ليلة الانتخابات، حيث تكتسب ولايتا أريزونا وجورجيا أهمية خاصة؛ ففي 2020، قلبتا موازين القوى بعد أن كانتا محصنتين لجمهوريين لعقود. أيضًا، شهدت ولاية نيفادا فوز الديمقراطيين، على الرغم من تقلص الهوامش هناك.

بايدن حقق انتصارات في ولايات “الجدار الأزرق” مثل بنسلفانيا وميشيغان وويسكونسن عام 2020. بالمقابل، حقق ترامب فوزًا في ولاية كارولينا الشمالية، وهي ساحة المعركة الوحيدة التي نالها في الانتخابات الأخيرة. التوقعات تشير إلى صراع محتمل مشابه في هذه الولاية خلال الانتخابات المقبلة.

وفي هذا السياق، يتساءل العديد عن كيفية تعامل المحللين مع مجريات الأحداث، خاصةً بعد أن أثبتت التجارب السابقة أن كل شيء ممكن. بالنسبة لكامالا هاريس، فإن خريطة الانتخابات تبدو أبسط إذا تمت إعادة إنتاج فوز بايدن بالمناطق الديمقراطية. ولكنها ستحتاج إلى الحذر من الانهيار المحتمل لـ”الجدار الأزرق”، خصوصًا في ولاية بنسلفانيا، التي تمثل 19 صوتًا انتخابيًا. إذا نجحت في الفوز بولاية جورجيا أو نورث كارولينا لتعويض هذا النقص، فقد تحقق انتصارات حاسمة في أريزونا ونيفادا.

من ناحية أخرى، فإن ترامب يحتاج أيضًا إلى الفوز بولاية بنسلفانيا للحفاظ على آماله. إذا حصل عليها واحتفظ بكارولينا الشمالية، فسيصبح بذلك في طريقه للوصول إلى 270 صوتًا انتخابيًا. أما إذا لم ينل بنسلفانيا، فعليه أن يبحث عن فوز في ميشيغان أو ويسكونسن في سبيل تعزيز فرصه.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 504718b8-ec04-466e-9e21-0abb8f2f33fd

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة