إقتصاد

صناديق الاقتراع الأميركية تحكم الأسواق

%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%b9 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 %d8%aa%d8%ad%d9%83%d9%85 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b3%d9%88

صناديق الاقتراع الأميركية وتأثيرها على الأسواق

يعيش المستثمرون العالميون حالة من الترقب والقلق مع اقتراب موعد الانتخابات الأميركية، حيث من المتوقع أن تؤثر النتائج على السندات والأسهم والأسواق المالية بشكل عام. تعتبر هذه الانتخابات واحدة من أكثر الانتخابات غير العادية في تاريخ الولايات المتحدة الحديثة، وذلك بسبب تداعياتها المحتملة على السياسات الضريبية والتجارية.

تتعلق المخاوف بما إذا كان الجمهوري دونالد ترمب أو الديمقراطية كامالا هاريس سيفوزان، حيث يمكن أن تؤدي عدم وضوح النتائج إلى تقلبات كبيرة في الأسواق. التجاذبات في استطلاعات الرأي تشير إلى تنافس قوي بين المرشحين، ومع الاعتماد على الولايات الحاسمة، قد تتأخر النتائج الحاسمة حتى وقت متأخر من الليل.

تظهر التوقعات أن نتائج الانتخابات يمكن أن تخلق اضطرابات مالية كبيرة، بما في ذلك تأثيرات على سعر الدولار وأرباح الشركات. وقد أدى ارتفاع الأسهم خلال الأشهر الماضية إلى مستوى قياسي، لكن المستثمرين يشعرون بأن احتمالية حدوث تقلبات قد تزداد مع قدوم الانتخابات.

بالإضافة لذلك، تؤثر رهانات المتداولين على الأسواق، حيث تزايدت المخاوف بشأن تأثير سياسات ترمب المحتملة مثل زيادة الرسوم الجمركية. كما يُسجل ارتفاع في عوائد السندات الأميركية بالتزامن مع توقعات التضخم.

من جهة أخرى، توقع بعض المحللين أن تفوز هاريس، ولكن قد تواجه خططها عقبات من مجلس شيوخ يُسيطر عليه الجمهوريون. وبالتالي، يشكك الكثيرون في إمكانية تحقيق “الموجة الزرقاء” والتي تعني فوز هاريس مع سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.

مع قرب الانتخابات، يشعر المستثمرون بالقلق من احتمال نتائج غير حاسمة، كما حدث في الانتخابات السابقة عام 2000، مما يزيد من حالة عدم اليقين التي تكتنف الأسواق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 0f9daec4-885f-4117-b1ca-15e40035048f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة