إقتصاد

الانتخابات الأميركية 2024.. «السراب» الأحمر والأزرق المتوقع

%d8%a7%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%ae%d8%a7%d8%a8%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a%d8%a9 2024 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b1%d8%a7%d8%a8 %d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad

قبل أربع سنوات، أدت تصريحات ترامب حول التصويت بالبريد إلى تقويض ثقة العديد من الناخبين الجمهوريين. وقد أظهرت الساعات الأولى بعد إغلاق صناديق الاقتراع ما يعرف بـ “سراب أحمر” في العديد من الولايات المتأرجحة، حيث كانت النتائج الأولية تبدو أفضل لترامب، لكن النتائج النهائية كشفت عن واقع مغاير بعد مرور ساعات أو أيام.

تعود ظاهرة “السراب” إلى عدة عوامل، منها تأثير الجغرافيا؛ المقاطعات الصغيرة الريفية التي تفضل الجمهوريين عادة ما تُظهر نتائج أسرع. كما أن نوع الأصوات التي يتم فرزها يلعب دورًا مهمًا، خاصة إذا كانت النتائج المبكرة لا تشمل المدن الكبرى. على سبيل المثال، إذا كانت نتائج ميشيغان لا تشمل ديترويت، أو نتائج نيفادا لا تشمل لاس فيغاس، فقد تظهر النتائج بشكل مشوّه.

تقوم السلطات المحلية بفرز أصوات التصويت المبكر، وأصوات يوم الانتخابات، وبطاقات الاقتراع بالبريد بشكل منفصل، مما يؤدي إلى تأثير النتائج الأولى على التصور العام. إذا كان أحد الأحزاب يؤدي بشكل أفضل في نوع معين من التصويت، كما فعل الديمقراطيون مع التصويت بالبريد في انتخابات 2020، يمكن أن تتغير النتائج عندما تنتقل السلطات لفرز أنواع أخرى من الأصوات.

علاوة على ذلك، تختلف الولايات في توقيت بدء معالجة بطاقات الاقتراع بالبريد. في ولايتي بنسلفانيا وويسكونسن، على سبيل المثال، لا يمكن بدء فرز الأصوات حتى يوم الانتخابات، مما يؤخر النتائج بشكل كبير مقارنة بولايات مثل فلوريدا، التي تفتح صناديق الاقتراع قبل الموعد.

بعد انتخابات 2020، أجرت بعض الولايات تغييرات على قوانينها الانتخابية. في جورجيا، قد يؤدي قانون انتخابي جديد إلى تقليل عدد الأصوات المرسلة بالبريد وزيادة عدد الأصوات المبكرة، بينما في ولاية كارولينا الشمالية، لم تعد الأصوات المرسلة بالبريد مقبولة بعد يوم الانتخابات. في أريزونا، حيث يُحتسب معظم الأصوات بالبريد، يمكن أن يؤدي الفرز حسب ترتيب وصولها إلى نتائج مبكرة لدعم أحد المرشحين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 17c0cd1e-1fa2-4e5e-9759-0bd2d3b129b8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 30 ثانية قراءة