مكتب مسؤولية الموازنة البريطاني يغير نهجه… من الثقة إلى «الثقة والتحقق»
مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية، يتوقع المستثمرون تأثير خطط المرشحين على أسواق الأسهم. أظهرت استطلاعات الرأي أن نائبة الرئيس كامالا هاريس تتفوق على الرئيس السابق دونالد ترمب بفارق ضئيل، إذ تشير التوقعات إلى أن فوز ترمب قد يُعزز الأسواق بفضل سياسات خفض الضرائب وتقليل القوانين.
تمتعت أسهم العملات المشفرة والشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة بمكاسب مع اقتراب الانتخابات. في حين ينظر بعض المحللين إلى فوز ترمب على أنه إيجابي للبنوك مثل “جي بي مورغان”، إلا أن المخاوف من رفع التعريفات التجارية تعكس تحديات محتملة. تشير التوقعات إلى أن الأسواق ستتفاعل بشكل إيجابي مع سعي ترمب إلى تقليل القيود التنظيمية، مما قد يعزز القطاع المالي.
في قطاع الطاقة، يُعتقد أن فوز ترمب سيعزز إنتاج النفط والغاز المحلي، مما يعود بالفائدة على شركات مثل “شيفرون” و”إكسون موبيل”. على الناحية الأخرى، قد تعود السياسات البيئية الأكثر صرامة في حال فازت هاريس، والتي وعدت بدعم الطاقة المتجددة وتوسيع قوانين حماية المناخ.
سيكون لعودة ترمب أثر أيضًا على شركات مثل “مجموعة ترمب للإعلام”، التي قد تحقق مكاسب في حال فوزه. بينما مع هاريس، يُتوقع أن تستفيد شركات بناء المساكن والرعاية الصحية من سياساتها، التي تشمل دعم الإسكان وتقليل تكاليف الرعاية الصحية.
في النهاية، يعكس السباق الرئاسي التوجهات الاقتصادية المختلفة، مما يجعل المستثمرين في حالة ترقب مستمرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 979059df-553a-4717-82dc-4a7f7f829a70

