انخفاض الدولار مع بدء الانتخابات الأميركية
شهد الدولار الأميركي تراجعاً مع توجه الناخبين الأميركيين إلى صناديق الاقتراع، مما أدى إلى توقعات بأن نتائج الانتخابات قد تؤثر بشكل كبير على مسار الدولار في الفترة المقبلة. الاستطلاعات أظهرت تنافساً شديداً بين الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترمب ونائبة الرئيس الديمقراطية كامالا هاريس، حيث يُحتمل أن تؤدي النتائج إلى تحركات ملحوظة في العملة إذا استطاع الحزب الفائز في الانتخابات الرئاسية السيطرة أيضاً على الكونغرس.
في الأيام الأخيرة، خففت الأسواق من رهاناتها على فوز ترمب، ويعود ذلك جزئياً إلى بعض استطلاعات الرأي التي أظهرت زيادة في احتمالات فوز هاريس، إلا أن منصات المراهنة تُظهر أن ترمب لا يزال يحتفظ بموقعه كمرشح مفضل على الرغم من تراجع فرصه.
ذهبت هيلين جيفن، متداول العملات الأجنبية، إلى أن الأسواق شهدت تراجعاً في ما يُعرف بـ “تجارة ترمب” والتي تضمنت قوة الدولار وارتفاع عائدات سندات الخزانة. وأشارت إلى أن الدولار سيبقى ضمن نطاقات محددة في الانتظار حتى تضح جلياً نتائج الانتخابات، متوقعة تحركات بحدود ربع في المئة.
المحللون يتحدثون عن أن سياسات ترمب المتعلقة بالهجرة والتعريفات الجمركية قد تساهم في زيادة التضخم، بينما من الممكن أن تُعزز تخفيضات الضرائب وإلغاء القيود التنظيمية النمو، مما سيؤدي إلى ارتفاع عائدات سندات الخزانة والدولار. في المقابل، فوز الديمقراطيين قد يؤدي إلى تراجع الدولار، إذ سيبتعد المتداولون عن رهاناتهم على ترمب، وسط تهديدات بارتفاع الضرائب وفرض قيود تجارية جديدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: d9da547b-8c49-4767-827d-a6293b4dfd4a

