ارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية بشكل ملحوظ يوم الثلاثاء مع انتظار المستثمرين لنتائج الانتخابات الرئاسية الحاسمة. وسجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعًا بنسبة 0.9٪، بينما سجل مؤشر «ناسداك» المركب زيادة بنسبة 1.1٪. في حين زاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بمقدار 326 نقطة، أي نحو 0.8٪.
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن المنافسة بين الرئيس السابق دونالد ترامب ونائبة الرئيس كامالا هاريس محتدمة جدًا. كما يركز المستثمرون على نتائج الانتخابات وما إذا كان الحزب الجمهوري أو الحزب الديمقراطي سيحقق الأغلبية في الكونغرس، حيث يمكن لهذا الفوز أن يؤثر بشكل كبير على سياسة الإنفاق والضرائب.
ويعتقد المستثمرون أن هذه النتائج قد تؤثر على أداء الأسهم حتى نهاية العام، لكنهم يستعدون لتقلبات محتملة في الأمد القريب. وبينما تُظهر البيانات التاريخية أن الأسواق عادة ما تحقق مكاسب بين يوم الانتخابات ونهاية العام، فإنها غالبًا ما تتعرض للانخفاض في الفترة التي تلي تلك الانتخابات.
وعلّقت كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «بي إن واي ويلث»، أليشيا ليفين، بقولها إنهم متفائلون بالسوق بغض النظر عن النتائج، ويتوقعون أن يُقسم الكونغرس، مما سيكون له تأثيرات إيجابية على السوق.
فيما يخص أداء الأسهم، ارتفعت أسهم بنوك متوقع أن تستفيد من تخفيف القيود التنظيمية، في حين شهدت أسهم شركة «إنفيديا» زيادة بنسبة 2٪. وارتفعت أسهم «تسلا» بأكثر من 3٪، على الرغم من أنها قد تستفيد من النتائج بغض النظر عن الحزب الفائز.
بعيدًا عن الانتخابات، ينتظر المستثمرون قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. تشير التوقعات إلى فرص بنسبة 98٪ لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة. ويُعتبر أداء مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» منذ بداية العام إيجابيًا، حيث ارتفع بأكثر من 19٪.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 2e751512-6017-4538-9315-f17c9381af8f

