تراجعت أسهم الصين واليوان اليوم (الأربعاء) مع تقدم فرز الأصوات في الانتخابات الأميركية، حيث يميل المستثمرون نحو احتمال فوز دونالد ترمب. تشير النتائج الأولية إلى سباق رئاسي متقارب، حيث أظهرت بعض الإحصاءات تفوق ترمب على نائبة الرئيس كامالا هاريس في ولايات المنافسة.
انخفض مؤشر «سي إس إي 300» الصيني للأسهم القيادية بنسبة 0.27% بعد افتتاحه بارتفاع طفيف، بينما هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 2.5%. كما تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا الصينية المدرجة في هونغ كونغ، مما زاد الضغوط على السوق.
تشير التحليلات إلى أن فوز ترمب قد يؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الصيني وأسواق رأس المال، خاصةً مع وعوده بفرض تعريفات جمركية مرتفعة على السلع الصينية كجزء من سياسته لتعزيز التصنيع الأميركي. في ظل ذلك، شهدت سوق الأسهم الصينية تعافياً نسبياً من الركود، حيث ارتفع مؤشر «سي إس إي 300» بأكثر من 20% منذ نهاية سبتمبر، لكنه قد يواجه ضغطاً في حال فوز ترمب.
أيضاً، يرى المحللون أن المستثمرين المحليين يركزون بشكل أكبر على مقترحات التحفيز المحتملة من المجلس الوطني لنواب الشعب، الذي يجتمع في هذا الشهر. وتوقعوا أن أي تحفيز قوي قد يكون له تأثير أكبر على الأسواق.
علاوة على ذلك، انخفض اليوان في الخارج بشكل ملحوظ، حيث فقد أكثر من 0.8% من قيمته مقابل الدولار، في حين شهد اليوان المحلي تراجعاً أيضاً. هذا الضعف يُعزى جزئياً إلى سياسات ترمب المفترض أن تزيد من الضغوط التضخمية، مما قد يبقي أسعار الفائدة الأميركية مرتفعة ويؤثر سلباً على عملات الشركاء التجاريين. خلال ولاية ترمب السابقة، شهد اليوان تراجعات ملحوظة في قيمته نتيجة التوترات التجارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 74fde18f-99a2-42f5-946c-5c625e979f1c

