سجلت أسهم “ترمب ميديا” ارتفاعًا بنسبة 10% بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترمب في انتخابات الرئاسة الأميركية، مما يشير إلى عواقب اقتصادية عميقة ستمتد لتؤثر على دول العالم. خلال إعلان فوزه، أكد ترمب أنه حصل على “تفويض قوي” للحكم، مشيرًا إلى التأثيرات الاقتصادية التي ستترتب على تنفيذ خطط مثل زيادة الرسوم الجمركية وتحرير القيود التنظيمية وزيادة إنتاج النفط.
مع ضمان الحزب الجمهوري السيطرة على مجلس الشيوخ ومكاسبه في مجلس النواب، سيمكن ذلك ترمب من دفع مقترحاته بسرعة أكبر. ومع قدوم هذه السياسات، يتوقع الخبراء أن تزداد الضغوط على المالية العامة للدول، مما ينعكس على التضخم والنمو وأسعار الفائدة.
تشير التقديرات إلى أن الرسوم الجمركية، بما في ذلك التعريفات العالمية، ستؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة ما لم يقابلها إجراءات نقدية صارمة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. كما يمكن أن تتأثر الدول الناشئة بشدة، حيث سيتسبب ارتفاع تكاليف الاقتراض في تأثير سلبي مضاعف على صادراتها.
كذلك، يبدو أن الصين والمكسيك هما الأكثر تضررًا من هذه السياسات، حيث تسعى الصين للبحث عن أسواق جديدة يمكن أن تعوض عن الخسائر الناجمة عن الرسوم، بينما تواجه المكسيك ضغوطًا كثيرة نتيجة لتصريحات ترمب حول إغلاق الحدود.
بينما قد تستفيد بعض الدول مثل البرازيل جراء زيادة التجارة مع الصين، فإن أوروبا تواجه تحديات مرتبطة بزيادة تكاليف الدفاع في حال تقليل الدعم الأميركي لحلف شمال الأطلسي، خاصة في ظل استمرار النزاع في أوكرانيا.
توقعات النمو العالمي تبدو غير مؤكدة، مما يشكل تحديًا للسياسات المالية حول العالم، والاقتصادات ستواجه صعوبة في التكيف مع الظروف الجديدة الناتجة عن الإدارة الأميركية الجديدة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 0e77b8db-28d1-46f9-99da-cbf7216449b2

