أفادت الأمم المتحدة بأن زراعة الخشخاش في أفغانستان شهدت زيادة بنسبة 19% في عام 2024، بعد عامين من إصدار طالبان مرسوماً لحظر زراعتها تسبب في انهيار المحصول بنسبة 95%. حالياً، تُزرع نحو 12,800 هكتار من الخشخاش، مما يشير إلى اعتماد 80% من السكان على الزراعة كمصدر رئيسي للعيش.
هذا المستوى من الزراعة لا يزال أقل بكثير من الـ232 ألف هكتار التي تم تسجيلها قبل الحظر. وصرحت غادة والي، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بأن الفرصة قائمة لدعم المزارعين في تطوير مصادر دخل مستدامة بعيداً عن الأسواق غير المشروعة وسط الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها السكان.
في عام 2024، انتقلت زراعة الخشخاش، التي كان يُزرع معظمها في الجنوب، إلى شمال شرق البلاد، مما أثار صدامات بين القرويين وعناصر مكافحة المخدرات. بعد الحظر، شهدت أسعار الخشخاش ارتفاعاً كبيراً، إذ استقرت عند حوالي 730 دولاراً للكيلو، مقارنة بنحو 100 دولار قبل عام 2022.
يتذمر القرويون من المقترحات الزراعية البديلة، حيث يعبرون عن صعوبة تحقيق نفس العائد من المحاصيل الأخرى. الباحثون في مجموعة الأزمات الدولية يقترحون ضرورة توفير المزيد من البنية التحتية لدعم الزراعة القانونية، ولكنهم يشيرون إلى عدم قدرة طالبان على تحمل تكاليف ذلك، مما يدفع المزارعين لمخالفة الحظر.
كما دعت بعثة الأمم المتحدة إلى مناقشات حول المساعدات للمحاصيل البديلة، مشددة على أهمية الدعم الدولي لضمان استدامة هذا التحول، حيث إن المجتمعات الزراعية تعاني من ضغوط اقتصادية كبيرة. في إطار هذا التحول، تعتبر تصريحات روزا أوتونباييفا، الممثلة الخاصة للأمين العام، تأكيداً على الحاجة الملحة للدعم والمساعدات لضمان تحسين ظروف الحياة في البلاد.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : CNN – مها الريس
post-id: cfb074f8-9030-458c-8b41-a55e5a6bf696

