أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة عدم صحة تجربة لمزارع أثارت الجدل حول إمكانية إنتاج فسائل جديدة من النخيل باستخدام حاجز من البلوك حول جذع النخلة. جاء ذلك بعد إجراء فريق متخصص من الوزارة سلسلة من الفحوصات العلمية الدقيقة للتحقق من نتائج هذه التجربة.
وأشار البيان إلى أن الفريق، بالتعاون مع مكتب البيئة بالزلفي والمركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة، قام بزيارة موقع التجربة وأخذ عينات من خوص النخيل من الأشجار الأم والفسائل التي نمت بجوارها. وتم شحن العينات بحذر إلى مختبر التقنيات الحيوية في قسم تطوير وتوطين التقنيات.
في المختبر، أجرى الفريق اختبارات دقيقة لتحليل البصمة الوراثية باستخدام تقنية ISSR، التي تعد من التقنيات المتقدمة للتحقق من الصفات الوراثية. وأظهرت النتائج تباينًا واضحًا بين النخلة الأم والفسائل الجديدة، ما يدل على عدم قدرة هذه الممارسة الزراعية على إنتاج فسائل متطابقة وراثيًا مع النخلة الأم. ومن المرجح أن الفسائل الجديدة نشأت من بذور الثمار الساقطة في التربة المحيطة بالنخلة.
تأتي هذه الإجراءات ضمن جهود الوزارة لدعم الممارسات الزراعية المستدامة والابتكارات التي تعزز جودة الزراعة في المملكة. وتؤكد الوزارة على ضرورة اتباع أساليب علمية دقيقة قائمة على أبحاث موثوقة لضمان جودة المحاصيل والتقليل من الاعتماد على المعلومات التي قد تكون غير دقيقة أو مضللة للمزارعين.

