ماذا ينتظر الاقتصاد العالمي بعد فوز ترامب؟
فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية يحمل عواقب اقتصادية عميقة وفورية على الاقتصاد العالمي. وقد أعلن ترامب، بعد تدفق التهاني من قادة العالم، أنه حصل على “تفويض قوي” للحكم. إذا نفذ جزءًا من تعهداته، مثل زيادة الرسوم الجمركية وحرية القيود التنظيمية، فإن ذلك سيؤدي إلى ضغوط على المالية العامة والتضخم والنمو وأسعار الفائدة، مما سيؤثر على العالم بأسره.
مع حيازة الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ وزيادة مكاسبه في مجلس النواب، سيكون من السهل على ترامب تطبيق مقترحاته. كما أن تعهداته الاقتصادية، التي من شأنها توسيع العجز، قد تشكل تهديدًا للاقتصاد الأميركي والأسواق المالية العالمية. الرسوم الجمركية على الواردات، خصوصًا تلك المفروضة على الصين، ستكون أساس سياساته وقد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم في الولايات المتحدة.
صندوق النقد الدولي قد وصف النمو العالمي بالمعتدل، ويشير إلى أن فرض رسوم جديدة قد يكون له تأثير سلبي على توقعات النمو. الزيادة في أسعار الفائدة بسبب التضخم قد تجعل الاقتراض أكثر تكلفة، مما قد يؤثر على الطلب المحلي والنمو.
الدول الناشئة التي تعتمد على التمويل بالدولار ستعاني من ارتفاع تكاليف الاقتراض، في حين أن الصين قد تسعى إلى أسواق جديدة لتعويض خسائرها في حال فرض ترامب رسوماً على صادراتها. وفي الوقت نفسه، قد تتأثر المكسيك بشكل خاص بسبب التوترات التجارية.
خلاصة القول، إن فوز ترامب قد يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي العالمي، ويعزز الأعباء المالية والتجارية على العواصم الرئيسية، مما قد يؤدي الى تعقيد مسار النمو والتنمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: fb331fae-508e-4a08-aa61-d9e07489f555

