خفض البنك المركزي السويدي سعر الفائدة بمقدار 0.5 نقطة مئوية، ليصل إلى 2.75%، في أكبر تخفيض منذ عام 2014. يعتبر هذا التخفيض هو الرابع على التوالي خلال العام، ويهدف إلى دعم الاقتصاد في مواجهة تباطؤ التضخم وضعف النشاط الاقتصادي.
في بيان رسمي، أشار البنك إلى أنه جرى تخفيف السياسة النقدية تدريجياً بسبب انخفاض التضخم واستمرار ضعف النشاط الاقتصادي. ومن المتوقع أن يشهد التضخم مزيداً من التراجع، حيث انخفض على أساس سنوي إلى 1.6% في سبتمبر، مقارنة بــ 1.9% في يوليو. ووفقاً للأرقام الأولية، استمر التضخم عند نفس المستوى في أكتوبر.
استند البنك في سياسته النقدية إلى مقياس التضخم المعروف بـ CPIF، المعدل لأسعار الفائدة، والذي بلغ 1.5% سنوياً في أكتوبر، وهو أقل من الهدف المحدد للبنك والبالغ 2%. كما أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي انكماشاً بنسبة 0.1% في الربع الثالث، مما يعكس التحديات الاقتصادية التي تواجهها السويد.
أوضح البنك أنه في حال استمرت توقعات التضخم والنشاط الاقتصادي دون تغيير، قد يتم خفض سعر الفائدة مرة أخرى في الاجتماع المقبل المقرر في ديسمبر 2023 أو خلال النصف الأول من عام 2025، وهو ما يأتي مطابقاً للتوجهات السابقة.
بعد أن خفض البنك سعر الفائدة لأول مرة منذ ثماني سنوات في مايو، شهدت السويد ارتفاعاً ملحوظاً في سعر الفائدة والذي ظل عند 4% منذ سبتمبر 2023، وهي أعلى مستوى منذ 2008. وقد توقع المحللون هذا التخفيض، مشيرين إلى أن البنك المركزي الأولوية حالياً لدعم الاقتصاد المتعثر. في المقابل، أبقى البنك المركزي النرويجي سعر الفائدة دون تغيير عند 4.5%، مع تأكيد أنه لن يتم خفضها هذا العام للسيطرة على التضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 279449b0-e47b-4efa-8fd9-f0fb64f511df

