تتوقع تركيا تخفيف الرسوم الجمركية على واردات الصلب والنسيج بعد عودة دونالد ترمب للرئاسة الأميركية. ومع فوز ترمب، شهد الدولار الأميركي ارتفاعاً ملحوظاً، مما زاد الضغوط على “بنك اليابان” لرفع أسعار الفائدة لمواجهة تراجع الين الذي تراجع إلى مستويات منخفضة لم تصلها منذ 30 عامًا.
أدى فوز ترمب إلى تعزيز الثقة في الاقتصاد الأميركي بسبب التوقعات المتعلقة بخفض الضرائب وزيادة الرسوم الجمركية على الواردات، مما أثار قلقاً بشأن التضخم. تراجع الين، الذي شهد أدنى مستوى له عند 154.71 ين للدولار، يساهم في زيادة كلفة الاستيراد، مما يؤثر سلباً على الاستهلاك.
عبّر كبار المسؤولين في اليابان عن قلقهم من الانخفاضات الكبيرة في قيمة الين، فيما أكدوا استعدادهم لاتخاذ إجراءات للحد من هذا التراجع. ويعتبر انخفاض الين نحو مستوى 162 مقابل الدولار بمثابة خطر كبير، محذراً من عواقب سلبية قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم.
على الرغم من أن بعض المحللين يتوقعون زيادة أسعار الفائدة في الأشهر المقبلة، فإن القرار النهائي يعتمد على البيانات الاقتصادية المستقبلية. وقد تكون الضغوط الناتجة عن ضعف الين دافعة لـ”بنك اليابان” للتوجه نحو رفع الأسعار في وقت أقرب مما هو متوقع.
في السياق الاقتصادي، شهدت الأسواق اليابانية تراجعاً، حيث انخفض مؤشر “نيكي” مع قيام المستثمرين ببيع الأسهم لجني الأرباح. وقد أنفق البنك المركزي الياباني مبالغ طائلة لدعم الين خلال الفترات السابقة، مما يدل على أهمية استقرار العملة بالنسبة للاقتصاد الياباني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: f61ff46c-3bca-4744-b1e6-bad3d077bb84

