أصبح أحد كبار جامعي تبرعات دونالد ترمب يسعى لعرض نفسه كمرشح لمنصب وزير الخزانة، وسط تزايد الضغوط على الاقتصاد الأمريكي. فوز ترمب في الانتخابات الرئاسية أدى إلى ارتفاع الدولار، مما قد يسبب ضغوطًا على “بنك اليابان” لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر المقبل، لحماية الين من الانخفاض المستمر.
شهد الدولار الأمريكي مكاسب ملحوظة، في حين شهد الين الياباني انخفاضًا كبيرًا، حيث سجل 154.71 ين للدولار، وهو أدنى مستوى خلال ثلاثة أشهر. ضعف الين يعزز صادرات اليابان، لكنه يزيد من تكاليف استيراد الوقود والمواد الغذائية، مما يؤثر على الاستهلاك المحلي. هذه التحديات تعتبر من الأسباب الرئيسية وراء تراجع دعم الناخبين للائتلاف الحاكم الياباني خلال الانتخابات الأخيرة.
كما حذر مسؤولون يابانيون من انخفاض الين المتواصل، حيث أبدوا استعدادهم لاتخاذ إجراءات لمواجهة التغيرات القاسية في العملة. وفي ظل هذا السياق، هناك مخاوف من أن يعود الين للانخفاض إلى مستويات لم يشهدها منذ ثلاثة عقود.
في مارس الماضي، قام “بنك اليابان” برفع أسعار الفائدة إلى 0.25 في المائة، متوقعًا تحقيق مستهدف التضخم. ورغم توقعات المحللين برفع إضافي في أسعار الفائدة بحلول مارس، فهم منقسمون بشأن إمكانية اتخاذ خطوة في ديسمبر.
التوقعات بزيادة أسعار الفائدة وسرعة تحركات “بنك اليابان” تعكس حساسية البنك لتقلبات العملة وتأثيراتها على الاقتصاد. تجارب الحكومة السابقة في مواجهة انخفاض الين تشير إلى تعاونها مع “بنك اليابان” لتحقيق الاستقرار.
فيما يخص الأسواق، شهد مؤشر “نيكي” انخفاضًا بعد ارتفاعه في الجلسات السابقة، مما يعكس تفاعلات المستثمرين وتوجهاتهم في ظل الظروف الاقتصادية المتغيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 814787b5-22a1-4d78-88cd-5b049ffd1e7a

