أسلوب حياة

شراكة ثقافية جديدة بين الهيئة الملكية للعُلا ومتحف نابولي الوطني للآثار.. إليكم التفاصيل

%d8%b4%d8%b1%d8%a7%d9%83%d8%a9 %d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9 %d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9 %d8%a8%d9%8a%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%87%d9%8a%d8%a6%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%83%d9%8a%d8%a9

شراكة ثقافية جديدة بين الهيئة الملكية للعُلا ومتحف نابولي الوطني للآثار

في خطوة لتعزيز مكانة العُلا كمركز للثقافة والتراث، أعلنت الهيئة الملكية لمحافظة العُلا عن شراكة جديدة مع متحف نابولي الوطني للآثار. يهدف التعاون إلى تبادل المعرفة الثقافية بين المملكة العربية السعودية وإيطاليا، حيث سيتم عرض 15 قطعة أثرية نادرة من مدن تاريخية مثل بومبي وهيركولانيوم وروما في العُلا، وذلك للمرة الأولى.

تعتبر هذه الشراكة خطوة مهمة لتعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، وقد تم الإعلان عنها عبر حساب الهيئة الرسمي على منصة “إكس”. سيضيف متحف نابولي الوطني للآثار قيمة لشبكة الهيئة من الشركاء الثقافيين، حيث يلتقي مع مؤسسات تراثية وتعليمية من المملكة المتحدة وفرنسا والصين لتطوير دراسات وأبحاث تاريخية تمتد لأكثر من 20 ألف عام.

تأسس متحف نابولي في عام 1777، ويعد واحدًا من أبرز المعالم الثقافية في إيطاليا، حيث يحتضن كنوزًا ثقافية هائلة، بما في ذلك تماثيل يونانية ورومانية وقطع فنية مميزة. سيقام المعرض الذي يضم التحف الأثرية في العام 2024 كجزء من مهرجان الممالك القديمة بالعُلا، المزمع إقامته من 7 إلى 14 ديسمبر، والذي سيشمل أيضًا ندوة عالمية للآثار.

تأتي هذه الشراكة في إطار اتفاقية حكومية سابقة بين المملكة وإيطاليا، تم توقيعها في مايو 2023، لتعزيز الحفاظ على الثقافة وحماية التراث. ستعزز هذه الشراكة فرص تبادل المعرفة وبناء القدرات بين الجانبين، مما يعزز من الجهود الثقافية المشتركة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: e3a3a7ce-f6ea-4931-b2c0-874122596e78

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة