أسلوب حياة

السكري يتطلب نمط صحي لمنع انتشاره في الخليج

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d8%b6 %d9%84%d9%84%d8%b6%d9%88%d8%a1 %d9%84%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%8b %d9%88%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%83%d8%b1%d9%8a %d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9 %d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81

أكد مختصون أهمية تعزيز الجهود المجتمعية والصحية للحد من انتشار مرض السكري وتحسين جودة حياة المرضى في دول الخليج. تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بالسكري تتراوح بين 13% و20%، مع تزايد حالات النوع الثاني، غالبًا بسبب عوامل وراثية وسلوكية.

تناولت الندوة التي عُقدت بمناسبة الأسبوع الخليجي للسكري دور الوعي المجتمعي واعتماد نمط حياة صحي، ودعوا إلى توسيع حملات التوعية والفحوصات الدورية للكشف المبكر عن المرض. وقد أشار المتحدثون إلى أن الدعم المتكامل من المؤسسات التعليمية والصحية يمثل عنصرًا حيويًا في مواجهة السكري.

كما تم التأكيد على أهمية الفحص المبكر والعلاج، بما في ذلك تنظيم النظام الغذائي وممارسة الرياضة، لدعم المصابين وتحسين جودة حياتهم. وتعتبر أجهزة قياس السكر المستمرة من الحلول التكنولوجية المهمة التي تساهم في إدارة المرض.

ختامًا، دعا المشاركون إلى تكثيف المبادرات الصحية التي تستهدف الشباب والأطفال لتشجيعهم على اتباع أسلوب حياة صحي والحد من انتشار السكري، مما يسهم في بناء مجتمع صحي ومستقبل أفضل.

تم نسخ الرابط!
45 ثانية قراءة