خفض بنك إنجلترا أسعار الفائدة للمرة الثانية هذا العام، حيث قررت لجنة السياسة النقدية خفضها 25 نقطة أساس، لتصبح 4.75%، وذلك استجابة لتراجع التضخم إلى أدنى مستوى منذ أكثر من ثلاث سنوات. يأتي هذا القرار قبل ساعات من إعلان الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن قراره بشأن أسعار الفائدة، مما يثير الترقب في الأسواق.
وفقاً لمحافظ البنك أندرو بيلي، هناك احتمالية لتراجع أسعار الفائدة تدريجياً في الفترة المقبلة، لكن ميزانية حزب العمال قد تؤدي إلى زيادة التضخم بنحو نصف نقطة مئوية. وأشار بيلي إلى ضرورة الحفاظ على التضخم بالقرب من المستهدف، حتى لا يتسرع البنك في خفض الفائدة بشكل كبير.
بينما انخفض التضخم في سبتمبر إلى 1.7%، يتوقع البنك ارتفاعه إلى 2.5% بنهاية العام، فيما تترقب الأسواق المزيد من التحركات من بنك إنجلترا.
تتزامن هذه التطورات مع توقعات بخفض الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي للفائدة، حيث يُرجح أن تؤدي نتائج انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي أظهرت فوز دونالد ترامب، إلى تسريع سياسة التخفيض من قبل بنك إنجلترا العام المقبل.
وفي سياقٍ متصل، ارتفعت أسعار الذهب قليلاً، مع ترقب المستثمرين لقرارات الاحتياطي الفيدرالي، حيث بلغ سعر الأونصة 2668.23 دولار. كما تراجع مؤشر الدولار بعد تسجيله أعلى مستوى له في أربعة أشهر.
في ختام المقال، يبقى تأثير هذه القرارات على الأسواق المالية والاقتصاد البريطاني قيد الانتظار، مع توقعات بمزيد من التغيرات في السياسات النقدية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : موقع سيدتي
post-id: 79eef041-d378-46fb-bdc2-81b90c16aa67

