إقتصاد

تراجع آمال تعافي سوق السندات الأميركية مع توقع سياسات توسعية لترمب

%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9 %d8%a2%d9%85%d8%a7%d9%84 %d8%aa%d8%b9%d8%a7%d9%81%d9%8a %d8%b3%d9%88%d9%82 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%b1%d9%83%d9%8a

تراجع الآمال في تعافي سوق السندات الأميركية مع توقع سياسات توسعية لترمب

تشهد الآمال في تعافٍ سريع لسوق السندات الأميركية، التي تقدر قيمتها بـ 28 تريليون دولار، تراجعاً ملحوظاً. إذ يتوقع الكثيرون أن تؤدي سياسات دونالد ترمب المالية، في حال فوزه بالانتخابات، إلى مزيد من التوسع المالي، الأمر الذي قد يحد من فرص خفض الفائدة المستقبلية من قبل الاحتياطي الفيدرالي.

قام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بعد تخفيضات سابقة، مما أطلق دورة تيسيرية جديدة. ولكن، التوقعات بشأن المزيد من تخفيض الفائدة أصبحت غير واضحة، حيث من المحتمل أن تؤدي بعض السياسات المرتبطة بترمب، مثل تخفيض الضرائب، إلى زيادة في النمو وارتفاع أسعار المستهلكين، مما قد يدفع الفيدرالي لتوخي الحذر.

أشار توني رودريغيز، من شركة “نوفين”، إلى أن الانتخابات قد تدفع الفيدرالي لتبني نهج أكثر حذراً في خفض الفائدة. في غضون ذلك، شهدت عائدات سندات الخزانة زيادة ملحوظة، حيث صعدت بأكثر من 70 نقطة أساس منذ منتصف سبتمبر، مما يعكس التغيرات في توقعات النمو.

وتظهر العقود المستقبلية للفائدة أن المستثمرين يتوقعون انخفاض الفائدة إلى حوالي 3.7% بنهاية العام المقبل، وهو مستوى أعلى بكثير مما كان متوقعاً سابقاً. وفي تلك الأثناء، ارتفعت توقعات التضخم، مما يثير مخاوف من أن ذلك قد يؤثر على تخفيضات الفائدة.

توقع العديد من الاستراتيجيين أن تكون الفائدة على السندات أكثر جاذبية كمصدر للعائد، بدلاً من كونها مجرد رهان على أسعار فائدة أقل. في حال استمرت العائدات في الارتفاع، فقد تؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية، مما يزيد من تكلفة الاقتراض.

تعتبر الانتخابات الأميركية الحالية عاملاً مهماً يؤثر على حركة السوق، ويظل الوضع غير مؤكد أمام المستثمرين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: cdb70240-14ec-4e40-a0d8-70707c1b4638

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 20 ثانية قراءة