تغيير التوقيت بين الصيف والشتاء يؤثر على نوم الأطفال، مما يثير قلق الآباء. يتطلب التكيف وقتًا كافيًا، حيث تشير الأبحاث إلى أن الأطفال الرضع يحتاجون من 8 إلى 10 أيام للتكيف مع التوقيت الجديد، بينما الأطفال الأكبر سنًا يستغرقون حوالي 3 أيام.
تُظهر الدراسات أن مواعيد استيقاظ الأطفال قد تتغير، لكن الفارق غالبًا ما يكون أقل من ساعة. بعض الأطفال يعانون من نقص في النوم لعدة دقائق بعد تغيير الساعة، لكن هذا يُعتبر جزءًا صغيرًا مقارنةً بحاجتهم اليومية من النوم، الموصى بها بين 12 و15 ساعة.
تختلف عادات النوم بين الثقافات، حيث ينام الأطفال في مجتمعات معينة مع ذويهم، دون وجود روتين صارم للنوم. بالإضافة إلى ذلك، فإن النوم يتأثر بفصول السنة؛ فقد وُجد أن الأطفال ينامون لفترة أطول في الشتاء بمعدل يتراوح بين 53 و56 دقيقة مقارنة بالصيف. في دراسة لباحثين في برلين، وُجد أن الطلاب ينامون 18 دقيقة أطول في الشتاء.
للآباء الذين يسعون للحفاظ على روتين نوم أطفالهم، تُعتبر الإضاءة مهمة. يُنصح بتقليل التعرض للضوء في الليل واستخدام الستائر المعتمة. مع التوقيت الجديد، قد يحتاج الأطفال إلى بعض الوقت للتكيف، لكن التغييرات النهائية في نمط النوم تعتبر طفيفة، مما يشير إلى أن القلق بشأن تغيير الساعة قد يكون مبالغًا فيه.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: b1e6324a-cb1b-4359-81eb-9644df71c856

