عززت وزارة النقل والخدمات اللوجستية انتشار محطات الوزن المتنقلة في الطرق السريعة والمواقع الاستراتيجية بالمملكة. وتعمل هذه المحطات على مراقبة حمولة المركبات الثقيلة وضمان الالتزام بالأوزان المحددة، مما يساهم في تقليل المخاطر المرتبطة بالأحمال الزائدة وحماية الطرق من التلف.
تشير الإحصائيات إلى وجود 45 محطة وزن متنقل تغطي مختلف مناطق المملكة، بقيادة منطقة الرياض التي تضم 9 محطات، تليها منطقتا مكة المكرمة والشرقية بـ8 محطات لكل منهما. تشتهر هذه المحطات بمرونتها وسهولة نقلها، مما يتيح إعادة توجيهها للمناطق ذات الحركة الكثيفة للشاحنات.
تأتي هذه المبادرة كجزء من جهود الوزارة، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، لتنظيم الحركة المرورية والحد من حوادث الطرق الناتجة عن الأحمال الزائدة. تساهم المحطات في تعزيز الرقابة على الطرق، مما يؤدي إلى اكتشاف التجاوزات مبكرًا وتحسين السلامة على الطرق السريعة.
وأكدت الهيئة العامة للطرق على ضرورة الالتزام بأبعاد وأوزان الشاحنات بحسب كود الطرق السعودي، مشيرةً إلى أن طول الشاحنات يجب ألا يتجاوز 23 مترًا، وعرضها 2.6 متر، وارتفاعها 4.8 متر. وتفرض مخالفات مالية على من يتجاوز هذه الأبعاد. كما ثمنت الهيئة أهمية توزيع الحمولة الطبيعية وفق المحاور المحددة للحفاظ على شبكة الطرق.
دعت منصة “سلامتك” المتعلقة بالسلامة المرورية سائقي الشاحنات إلى الالتزام بالأوزان المحددة، مشددةً على أن الحمولة الزائدة تؤدي إلى تدهور جودة الطرق، وزيادة حوادث المرور. ووجهت المنصة دعوة للجميع للتعاون للحفاظ على سلامة الطرق واستدامتها.

