شركات وأعمال

القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025 تستضيف مؤتمر الطاقة الشمسية والنظيفة

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d9%84%d8%b7%d8%a7%d9%82%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84 2025 %d8%aa%d8%b3%d8%aa%d8%b6%d9%8a

تستعد القمة العالمية لطاقة المستقبل 2025 لاستضافة مؤتمر الطاقة الشمسية والنظيفة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك) خلال شهر يناير 2025. يهدف المؤتمر إلى تسريع جهود منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في التحول نحو الطاقة المتجددة قبل الموعد المحدد في عام 2030. سيجمع المؤتمر نخبة من الخبراء والمبتكرين والمستثمرين لاستكشاف التقدم المحرز في مجال الطاقة المتجددة في المنطقة.

يتضمن المؤتمر معرضاً للطاقة الشمسية يعد الأكبر بين المعارض الستة التي ستقام خلال القمة، ويشارك فيه أكثر من 100 جهة عارضة. سيعرض المعرض مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك تقنيات تخزين الطاقة، الخلايا الشمسية، وأنظمة الطاقة الشمسية فوق الأسطح. كما ستتواجد أجنحة للعديد من المؤسسات، سواء إقليمياً أو عالمياً، متخصصة بالتجارة والصناعة والجهات الحكومية.

مع وجود التزام متزايد من حكومات المنطقة نحو الاستثمار في الطاقة المتجددة، يستقطب المؤتمر مجموعة من قادة القطاع لمناقشة أحدث التطورات والاستراتيجيات. يعد انعقاد المؤتمر ضرورياً في هذا السياق، حيث تسعى الدول إلى تحقيق التزامات طويلة الأمد مرتبطة بالتنوع الاقتصادي والتنمية الوطنية.

تشير التوقعات إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تمتلك إمكانيات كبيرة في مجال الطاقة المتجددة، حيث تحظى بأعلى معدلات التعرض لأشعة الشمس في العالم. تخطط تلك الدول لإضافة 66 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 وفقاً لتقديرات ساينس دايركت. وتستهدف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا توليد 201 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول نفس العام، مع أن التوقعات تشير إلى احتمال عدم تحقيق بعض الأهداف المعلنة.

تتنوع المشاريع الطموحة في المنطقة، بما في ذلك العديد من الاستثمارات الكبيرة في مشاريع الطاقة النظيفة. محطة نور للطاقة 1 في دبي، التي تبلغ قيمتها 4.3 مليار دولار، تضم أطول برج شمسي في العالم، بينما تستثمر المملكة العربية السعودية 1.5 مليار دولار في مشروع البحر الأحمر للطاقة الشمسية.

وفي تعليقها حول المؤتمر، ذكرت هند ليبمانسون، المديرة التنفيذية لجمعية صناعة الطاقة الشمسية في الشرق الأوسط: “يكتسب انعقاد هذا المؤتمر أهمية كبيرة في الوقت الذي يتطلع فيه كبار اللاعبين في المنطقة نحو تحقيق أهدافهم الطموحة للطاقة المتجددة بحلول عام 2030.”

كما يتضمن المؤتمر مجموعة واسعة من الندوات والجلسات النقاشية التي تتناول موضوعات مثل استراتيجيات التحول في قطاع الطاقة، تقنيات تخزين الطاقة، ودور الذكاء الاصطناعي في هذا المجال. يتوقع أن تشارك أكثر من 400 شركة عالمية، مما يعكس التزام الإمارات بالطاقة المستدامة والتطوير المستمر في هذا القطاع.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
post-id: ce325120-eaeb-4fc5-ab0a-f8ff25120558

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 49 ثانية قراءة