نعت الأوساط الثقافية والأدبية الشاعر محمد إبراهيم أبو سنّة، الذي توفي عن عمر يناهز 87 عاماً. يعتبر أبو سنّة رائداً في تسليط الضوء على شعراء السبعينات، حيث عرّف بهم من خلال مجلة «الكاتب» وأصدر كتابه «دراسات في الشعر العربي»، وقد عُرف بتوجهه الرومانسي.
وُلد أبو سنّة عام 1937 في قرية الودي بمحافظة الجيزة، وتخرج من كلية الدراسات العربية بجامعة الأزهر عام 1964. عمل محرراً سياسياً في الهيئة العامة للاستعلامات، ثم انتقل لإذاعة البرنامج الثقافي، حيث شغل عدة مناصب حتى أصبح نائباً لرئيس الإذاعة المصرية عام 2001. كان عضواً مؤسساً في اتحاد الكتاب المصريين ومشاركاً في اللجنة المركزية للنصوص الغنائية.
حصل على شهادة زمالة شرفية في الكتابة من جامعة «أيوا» بالولايات المتحدة، وترجمت العديد من أشعاره إلى عدة لغات. أبرز أعماله الشعرية تشمل «قلبي وغازلة الثوب الأزرق» و«حديقة الشتاء»، بالإضافة إلى الدراسات النقدية والنثرية التي أثرت المشهد الأدبي.

