ثقافة وفن

الكاتب مصطفى عبيد: إشكالية الرواية التاريخية الاعتقاد بأنها حقيقية

%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%a7%d8%aa%d8%a8 %d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89 %d8%b9%d8%a8%d9%8a%d8%af %d8%a5%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%aa

يتناول الروائي مصطفى عبيد في أعماله مسألة الرواية التاريخية، رافضًا الفكرة السائدة بأنها تعكس حقيقة مطلقة. يسعى عبيد من خلال أعماله، مثل روايته الأخيرة “ابنة الديكتاتور”، إلى استكشاف الشخصيات المجهولة والتفاصيل الدقيقة، بدلاً من الوقوف عند الشخصيات البارزة فقط. تتناول الرواية قصة سناء بكاش، شخصية مؤثرة في الحياة الثقافية المصرية في القرن العشرين، وكشفت علاقاتها مع الأجهزة الأمنية في فترة حساسة من تاريخ مصر.

يبرز عبيد أهمية سرد التاريخ بأسلوب روائي لتجنب المساءلة القانونية، وذلك لإيصال الحقائق التاريخية بشكل جذاب. يعتبر أن الرواية هي الوسيلة الأفضل لنقل الوقائع، خاصة تلك التي قد تحمل طابعًا سلبيًا. ويعزو تهميش شخصيات مثل بكاش إلى افتقار كتب التاريخ إلى التركيز على البشر العاديين، محذرًا من أن التاريخ في العالم العربي غالبًا ما يُكتب من منظور حكومي.

عبيد يؤكد أن الأبحاث الوثائقية متاحة لكن يفتقر العديد من الكتاب إلى القدرة على استكشافها. يرى أن الروايات التاريخية تتطلب بحثًا ودراسة متعمقة، مشيرًا إلى كيفية استغلال الشخصيات النسائية لأغراض سياسية.

يمزج عبيد بين الحقيقة والخيال في روايته، مسلطًا الضوء على العلاقة بين الصحافة والسياسة، مؤكدًا أن الزمن الراهن قد يكون مناسبًا أكثر للرواية التاريخية، خاصة في الدول العربية حيث تزداد الحاجة إلى قصص تعزز الفهم التاريخي بين الأجيال. يشدد في النهاية على ضرورة التأني في اعتبار الرواية التاريخية كحقيقة مطلقة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق – سها السمان
post-id: 2b082a3e-0a79-46a5-89c1-32f87a9f392f

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 11 ثانية قراءة