أعلنت شركة التعدين الأسترالية «ريزولوت» عن احتجاز المدير التنفيذي للشركة واثنين من موظفيها في العاصمة المالية باماكو. جاء هذا الاحتجاز خلال زيارة لهم لبحث النزاعات مع السلطات المحلية بشأن الأنشطة المتعلقة بمجال التعدين. هذه الواقعة تمثل الحادثة الثانية في غضون شهر بحق موظفي شركة تعدين أجنبية في مالي، في الوقت الذي يسعى فيه المجلس العسكري الحاكم إلى تعزيز سيطرته على هذا القطاع المهم.
وقالت الشركة في بيانها إن المدير التنفيذي تيرينس هولوهان وزملاءه كانوا موجودين في باماكو لإجراء محادثات مع الجهات المعنية حول الممارسات التجارية في مالي، بما في ذلك التعامل مع الادعاءات المفتوحة ضدهم. وأشار البيان إلى أنه بعد انتهاء الاجتماعات في يوم الجمعة، تم احتجازهم بشكل غير متوقع.
ووفقًا لمصادر قضائية، فإن المسؤولين في «ريزولوت» تم توقيفهم داخل فندق قبل أن يُنقلوا إلى وحدة خاصة مكافحة للفساد أُنشئت من قبل الحكومة. ويتم استجوابهم بشأن شبهات تتعلق بتقديم أدلة مزيفة واختلاس أموال عامة، فيما أكدت الشركة أنها قدمت ردودًا تفصيلية للسلطات للرد على الاتهامات.
تسيطر «ريزولوت» على 80% من أسهم شركة تدير منجم سياما الواقع شمال غرب مالي، بينما تمتلك الدولة المالية 20%. إضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة مواقع أخرى للتعدين في السنغال وعمليات استكشاف في دول أخرى غرب إفريقيا.
عقب استيلاء المجلس العسكري على الحكم، تعهد قادة مالي بتحقيق توزيع عادل لعائدات التعدين. ومع ذلك، تعاني البلاد من أزمات سياسية واقتصادية، وتحارب مجموعات مسلحة، حيث يسهم قطاع الذهب بحوالي ربع ميزانية البلاد وثلاثة أرباع إيرادات التصدير.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 0dcd3d45-fcd6-4195-a57c-9c2bce96fac1

