أسلوب حياة

مرض التوحد: وزير سابق في ويلز يكتشف إصابته بالمرض بعد السبعين من عمره

%d9%85%d8%b1%d8%b6 %d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%af %d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1 %d8%b3%d8%a7%d8%a8%d9%82 %d9%81%d9%8a %d9%88%d9%8a%d9%84%d8%b2 %d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%b4%d9%81 %d8%a5%d8%b5%d8%a7%d8%a8

في اكتشاف غير متوقع، أعلن الوزير البريطاني السابق، أندرو ديفيز، عن تشخيص إصابته بالتوحد بعد تجاوزه السبعين من عمره. طوال حياته، عانى ديفيز من شعور العزلة وعدم الانتماء، لكنه لم يكن يدرك السبب وراء ذلك حتى تمكن الأطباء من تحديد حالته. وفي شهادته، أشار إلى أن التوحد هو جزء من شخصيته، وأنه أسلوبه الفريد في التفاعل مع العالم.

تشير الأبحاث إلى أن العديد من الأفراد، مثل ديفيز، قد يعيشون دون تشخيص حتى سن متقدمة، حيث يُقدر أن ما بين 250 ألف إلى 600 ألف شخص فوق الخمسين عامًا في إنجلترا قد يكونون مصابين بالتوحد دون أن يعرفوا ذلك. يعكس هذا الرقم الواقع المؤسف حيث يُعتبر التوحد مرضًا يصيب الأطفال، رغم أن الأبحاث أثبتت أن تأثيره يستمر مدى الحياة.

عانى ديفيز من صعوبات في التفاعل الاجتماعي وفهم الآخرين، مما زاد من شعوره بالإحباط. وقد كانت له تجربته في العمل في مجالات مثل رئاسة المجلس الصحي إحدى وسائل التعامل مع حالته، ولكن يبقى التحدي الأكبر هو السيطرة على الحساسية المفرطة تجاه الأصوات والضوء.

ومع إدراكه لأعراض التوحد، بدأ ديفيز البحث واستكشاف حالته، مما قاده إلى طلب التشخيص عبر الهيئة الوطنية للرعاية الصحية. وفي حديثه عن التشخيص، أكد أنه منحه تأكيدًا لما اعتقده دائمًا عن نفسه، مؤكدًا ألا شيء خطأ فيه، بل هي فقط طريقة تفكيره المتفردة. مع تقدم العمر، يزداد الوعي بضرورة دعم الأشخاص الذين لم يحصلوا على التشخيص المناسب، بما يسهم في تحسين نوعية حياتهم.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: 29df70b4-6c38-49c8-b76d-d35bc729b114

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 14 ثانية قراءة