إقتصاد

القمة العربية الإسلامية بالرياض.. غزة ولبنان على طاولة النقاشات

%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%85%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9 %d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8a%d8%a7%d8%b6 %d8%ba%d8%b2%d8%a9 %d9%88

تنطلق في السعودية اليوم قمة عربية إسلامية لمناقشة التصعيد الإسرائيلي المستمر في غزة ولبنان. تهدف القمة إلى البحث في استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية وتطورات الأوضاع في المنطقة، وذلك وفقًا لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

تأتي هذه القمة امتدادًا للقمة العربية الإسلامية المشتركة التي عُقدت في الرياض في 11 نوفمبر 2023، حيث تم خلالها تناول التصعيد العسكري في غزة. وقد بدأ قادة الدول العربية والإسلامية وممثلوهم بالتوافد إلى العاصمة الرياض للمشاركة في هذا الحدث المهم.

شهدت القمة السابقة تباينًا في المواقف بشأن قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية مع إسرائيل، وكذلك فيما يتعلق بزعزعة إمداداتها النفطية. وعلى الرغم من التحديات، تواصل دولة الإمارات دعمها المستمر لغزة ولبنان على مختلف الأصعدة، ما يسهم في تحقيق أهداف القمتين من خلال زيادة الدعم الإغاثي والإنساني.

وتحذر الأمم المتحدة من أن شمال قطاع غزة يواجه تهديدًا وشيكًا بالمجاعة، حيث من المتوقع أن يواجه نحو 345 ألف شخص مستوى “كارثي” من انعدام الأمن الغذائي بين نوفمبر 2024 وأبريل 2025. ويرجع ذلك إلى انخفاض شحنات المساعدات الإنسانية إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر 2023، مما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في أسعار السلع الأساسية.

في لبنان، أكدت الحكومة الحاجة إلى 250 مليون دولار شهريًا لتلبية احتياجات أكثر من مليون نازح بسبب الهجمات الإسرائيلية، حيث تغطي جهود الحكومة والمساعدات الدولية 20% فقط من احتياجات النازحين.

على الصعيد الاقتصادي، توقع صندوق النقد الدولي انكماش الناتج المحلي الإجمالي في غزة بنسبة 86% في النصف الأول من عام 2024، مع توقعات بانكماش 20% في لبنان. تهدف القمة العربية الإسلامية في الرياض إلى إيجاد حلول لوقف التصعيد وتعزيز الجهود لحشد الدعم الإنساني للمتضررين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: 80c73e2b-2616-4aef-ad59-411fac351c28

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة