تراجعت العملات وأسواق الأسهم في آسيا يوم الإثنين، بعد أن خيبت تدابير التحفيز الصينية الآمال، مما أثر على معنويات المستثمرين. جاء ذلك رغم الجهود المكثفة لبكين لتعزيز دعمها المالي. حيث أكد محافظ البنك المركزي، بان غونغشنغ، التزام الصين بتكثيف الإجراءات لدعم الاقتصاد واستقرار النظام المالي، بما في ذلك الحفاظ على سعر صرف اليوان.
ومع ذلك، أكدت البيانات الاقتصادية الأخيرة تراجعاً غير متوقع في الإقراض المصرفي الجديد، مما أشار إلى أن التحفيز السياسي لم ينجح في تعزيز الطلب على الائتمان. فوفقاً لبنك الشعب الصيني، قدمت البنوك 500 مليار يوان من القروض الجديدة في أكتوبر، وهو أقل بكثير من التوقعات، بعد أن كانت التوقعات تشير إلى 700 مليار يوان.
إضافة إلى ذلك، تجاوز المعروض النقدي الواسع التوقعات، حيث نما بنسبة 7.5٪ مقارنة بالعام السابق. ورغم التحسن في المعروض النقدي، فإن النمو في القروض القائمة لم يتجاوز 8.0٪، بينما كان المحللون يتوقعون نمواً بنسبة 8.1٪. حققت إيرادات الفوائد في أكتوبر تراجعاً كبيراً، مما أضعف التفاؤل بشأن الانتعاش المالي.
تتجه الأنظار إلى السياسات المالية الجديدة، التي تتضمن خططاً لإصدار سندات حكومية لتخفيف الضغوط المالية على الحكومات المحلية. ومع ذلك، هناك شكوك حول فعاليتها في تعزيز النشاط الاقتصادي في الأمد القريب.
في سياق متصل، يثير فوز دونالد ترمب المحتمل في الانتخابات الأمريكية مخاوف إضافية بشأن تأثير الرسوم الجمركية على الاقتصاد الصيني، مما قد يزيد التوترات ويضغط على العملات الآسيوية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 5af6a965-89a3-401f-9c7b-ad7fa59db7bb

