إقتصاد

«كوب 29» يبحث الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري… وانتخاب ترمب يلقي بظلاله

%d9%83%d9%88%d8%a8 29 %d9%8a%d8%a8%d8%ad%d8%ab %d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%af %d9%85%d9%86 %d8%b8%d8%a7%d9%87%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%a8%d8%a7%d8%b3 %d8%a7%d9%84%d8%ad

انطلقت فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي “كوب 29” في باكو، عاصمة أذربيجان، حيث يتجمع قادة ووزراء من نحو 200 دولة لمناقشة سُبل الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وعواقبها المدمرة. يسعى المؤتمر، الذي يستمر لمدة أسبوعين، إلى استكشاف التزامات مالية جديدة لدعم الدول الفقيرة المتأثرة بانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والزلازل والكوارث المناخية المتزايدة.

تتوقع الدول النامية والمنظمات البيئية من الدول الغنية الالتزام بتوفير تريليون دولار سنوياً لمساعدة الدول المتأثرة بالمناخ، وهو مبلغ يزيد عشرة أضعاف على التعهد الحالي البالغ 100 مليار دولار سنوياً. ومن المقترحات التي يقدمها نشطاء البيئة فرض ضرائب على الأغنياء لتعزيز تمويل هذه المبادرات.

بينما ينتظر المشاركون نتائج المؤتمر، تطرح المخاوف حول التأثير المحتمل لانتخاب دونالد ترمب رئيساً للولايات المتحدة، والذي سبق له أن أمر بالانسحاب من اتفاق باريس للمناخ بعد فوزه. وتناولت المناقشات موضوع التمويل بشكل جاد، حيث تم التأكيد على ضرورة ضخ مليارات الدولارات سنوياً من الدول الغنية إلى الدول الفقيرة للتعامل مع تحديات المناخ.

من جهة أخرى، دعا الدكتور سلطان الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات، جميع المشاركين إلى البناء على إنجازات مؤتمر “كوب 28” خلال الأسابيع المقبلة. وأكد على ضرورة توظيف التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، لدعم النمو المستدام والتنمية البشرية.

كما أثارت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك تحذيرات بشأن المخاطر الناجمة عن حرارة الأرض المتزايدة، موضحة أن تغير المناخ يشكل أكبر تحدٍ أمني في عصرنا. وذكرت أن التقديرات المالية الجديدة لدعم الدول الفقيرة يجب أن تشمل جميع الدول القادرة.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 8780536a-0d04-4e9b-ba14-031c43924e71

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 13 ثانية قراءة