مستثمرو اليابان يكثفون بيع الأصول الأجنبية بأعلى وتيرة منذ 2021
شهد شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي أعلى مبيعات من الأصول الأجنبية من قبل المستثمرين اليابانيين منذ ثلاث سنوات ونصف، وذلك في ظل تراجع حاد للين وسط حالة من عدم اليقين السياسي قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية. ووفقاً لبيانات وزارة المالية اليابانية، باع المستثمرون أسهماً أجنبية تصل قيمتها إلى 2.37 تريليون ين (15.43 مليار دولار)، وهو أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2021، كما تم بيع سندات أجنبية طويلة الأجل بقيمة 4.49 تريليون ين.
تراجع الين بنسبة 5.86 في المئة ليصل إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، مما أتاح للمستثمرين فرصاً لجني الأرباح في مواجهة أزمة الحذر في السوق. وبدأت صناديق الاستثمار اليابانية بالتخلص من الأسهم الأجنبية، حيث سجلت نحو 1.8 تريليون ين من المبيعات الصافية.
وفي الربع الثالث، تم شراء أسهم أميركية من قبل المستثمرين اليابانيين بقيمة صافية بلغت 1.96 تريليون ين، بالإضافة إلى شراء أسهم أوروبية وبريطانية. على الصعيد الآخر، شهدت عوائد السندات الحكومية اليابانية ارتفاعاً طفيفاً، مع متابعة المستثمرين لتوجهات السوق الأميركي.
وفي يوم الثلاثاء، أغلق مؤشر “نيكي” الياباني منخفضًا، عاكسًا تراجعات في أسهم شركات أشباه الموصلات. وعلى الرغم من تراجع المؤشر، استفادت بعض الأسهم المرتبطة بالتصدير مثل “تويوتا موتور” و”سوزوكي موتور” من ضعف الين، مما عزز أدائها في السوق.
يبدو أن التركيز الآن يتجه نحو بيانات نمو الإنتاج المحلي في اليابان والإشارات المتعلقة برفع أسعار الفائدة، مع انقسام صانعي السياسات بشأن التوقيت المناسب لذلك.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 08f1863e-75ec-4f07-9223-07cae1383312

