في اليوم الثاني من مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ في باكو، عُقدت مناقشات جادة حول ضرورة التوصل إلى اتفاقيات فعالة لمكافحة آثار التغير المناخي التي باتت واضحة من خلال الفيضانات والعواصف وموجات الحرارة. الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، دعا إلى ضرورة سد الفجوة في تمويل التكيف مع المناخ، التي تُقدّر بنحو 359 مليار دولار سنوياً حتى عام 2030.
من جهة أخرى، انتقد رئيس أذربيجان، إلهام علييف، وسائل الإعلام الغربية، واصفاً بلاده بأنها ضحية لحملة تشويه. كما أكد أن أذربيجان تظل دولة تعتمد على إنتاج النفط والغاز، مجادلاً بأن هذه الموارد تُعتبر هبة ولا بد من الحاجة إليها في الأسواق العالمية.
بالإضافة، أعلن رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، التزام بلاده بتسريع العمل المناخي، مشيراً إلى أهمية التعاون الدولي في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وفي سياق آخر، تحدث رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، عن هدف بلاده المتمثل في خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 81% بحلول عام 2035.
كما حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تزايد أعداد اللاجئين الناجمة عن الكوارث المناخية، مشيرة إلى أن 75% من اللاجئين يعيشون في مناطق تواجه تحديات مناخية.
جاءت كلمة الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، سيمون ستيل، لتؤكد أن أزمة المناخ أصبحت تتجاوز فقط كونها أزمة بيئية، بل لها تبعات اقتصادية خطيرة تتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 5b319b4d-cf92-4df4-acfd-959e803662ca

