انتقد الرئيس المؤقت لبنغلاديش، محمد يونس، في مؤتمر كوب 29، الظروف التي تواجهها الدول النامية في الحصول على تمويل المناخ، ووصف ذلك بأنه “مهين”. ودعا يونس الدول الغنية والمصدرة للانبعاثات إلى تحمل مسؤولياتها عن الأضرار الناجمة عن التغير المناخي.
وأكد في تصريحاته على هامش المحادثات في أذربيجان أن الدول الأقل مسؤولية عن ظاهرة الاحتباس الحراري تعاني من أجل الحصول على المساعدة اللازمة للتكيف مع تلك العواقب. وقال: “أعتقد أنه من المهين للغاية أن تُجبر الدول على طلب الأموال لإصلاح المشاكل التي تسببت بها الدول الأخرى”.
تُظهر تصريحات يونس شعور الإحباط الذي يعيشه الكثيرون في الدول النامية، التي تسعى للحصول على دعم مالي لمواجهة التغير المناخي إذا أرادت الانتقال إلى مصادر طاقة أنظف. وأشارت التقارير إلى أن انبعاثات الكربون من الوقود الأحفوري ارتفعت إلى مستويات قياسية، ما يتطلب اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق أهداف اتفاق باريس.
ويقول علماء إنه يجب تحقيق صافي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول أواخر الثلاثينيات بدلاً من عام 2050 لضمان الحد من ارتفاع درجة الحرارة. يشدد كبير المفاوضين الأذريين في المؤتمر على أن الوقت ينفد ويجب اتخاذ خطوات سريعة.
تُظهر المسودة الجديدة للمفاوضات أن هناك تباينًا كبيرًا بين الدول الغنية والنامية بشأن الالتزامات المالية، حيث تطالب الدول النامية بحوالي 1.3 تريليون دولار سنويًا. وفي المقابل، ترغب الدول المانحة في انضمام آخرين في دعم هذه الأموال، خاصة الصين ودول الخليج، ولكنها تتردد في تقديم التزامات جديدة.
بينما تواجه الدول النامية ديونًا ثقيلة، تؤكد ضرورة أن تكون المساعدات المقدمة على شكل منح، وليس قروضًا، حيث أن الدول الجزرية الصغيرة تكبدت تكاليف سداد ديون تفوق بكثير ما تحصل عليه من تمويل المناخ.
لكن يوم الأربعاء شهد بعض التقدم، إذ قدمت البرازيل التزاماتها المناخية الجديدة التي تتضمن خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 59-67% بحلول عام 2035.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : CNN – CNN الاقتصادية
post-id: ef50c4fd-2a3d-46ba-b98b-e62983fd7b9e

