إقتصاد

التضخم يثير قلق مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي.. هل يواصل خفض الفائدة؟

%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85 %d9%8a%d8%ab%d9%8a%d8%b1 %d9%82%d9%84%d9%82 %d9%85%d8%b3%d8%a4%d9%88%d9%84%d9%8a %d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b7%d9%8a %d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a

بعد المخاوف التي سادت في وقت سابق من العام الحالي حول تباطؤ سوق العمل في الولايات المتحدة، أعاد صناع السياسة في بنك الاحتياطي الفيدرالي تركيزهم على مخاطر التضخم أثناء تقييمهم لوتيرة خفض أسعار الفائدة. أفادت البيانات الحكومية أن معدل التضخم السنوي ارتفع حوالي 2.6% خلال أكتوبر 2024، وهو ما يتماشى مع توقعات الأسواق لكنه يتجاوز هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

أبرز صناع السياسة في بنك الاحتياطي الفيدرالي ضرورة اتباع نهج حذر فيما يتعلق بخفض الفائدة، نظرًا لاستمرار القوة في سوق العمل رغم الضغوط المستمرة على الأسعار. وأشارت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس، لوري لوغان، إلى أن خفض أسعار الفائدة بشكل مفرط يمكن أن يؤدي إلى تسارع التضخم مجددًا. من جهة أخرى، أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، جيفري شميد، عن عدم اليقين بشأن مدى انخفاض أسعار الفائدة أو وضعها المستقبلي.

في سبتمبر، خفض البنك الفيدرالي سعر الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس بسبب تباطؤ نمو الوظائف وزيادة معدل البطالة، ما أثار قلقًا بشأن اقتصاد البلاد. ومع ذلك، أكدت البيانات القوية لسوق العمل أن تلك المخاوف قد تكون مبالغًا فيها. بناءً على ذلك، تم خفض سعر الفائدة مرة أخرى بمقدار 25 نقطة أساس الأسبوع الماضي، ليصل إلى نطاق 4.5-4.75%.

يتوقع المتداولون أن يمضي الاحتياطي الفيدرالي قدماً في خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع المقبل في 17 و18 ديسمبر 2024. ومع ذلك، تظل الشكوك قائمة حول ما إذا كان رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، سيتفق مع توقعات الأسواق بعد بيانات التضخم الأخيرة وفوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات. ومع ذلك، أكد باول أن تعهدات ترامب بخفض الضرائب وزيادة الرسوم الجمركية لن تؤثر بشكل كبير على السياسة النقدية في المدى القريب.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية CNN Logo
post-id: 03a41e73-40c0-4028-8909-9a7145f96786

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 23 ثانية قراءة