في اليوم العالمي للسكري، الذي يحتفل به في 14 نوفمبر من كل عام، تسلط منظمة الصحة العالمية الضوء على هذا المرض المزمن المتزايد انتشاراً عالمياً. تم اختيار هذا التاريخ تكريماً لفريدريك بانتينج، الذي ساعد في اكتشاف الإنسولين في عام 1922، وتم اعتماد اليوم كذكرى رسمية منذ عام 2007.
تحت شعار “كسر الحواجز وسد الفجوات”، تتشدد الدعوات لزيادة الوعي حول مرض السكري وأهمية الوقاية منه. يعد السكري نوعين رئيسيين: النوع الأول، الذي يصيب صغار السن ويحتاج إلى الإنسولين، والنوع الثاني، الأكثر شيوعاً، والذي يرتبط بعوامل مثل السمنة وقلة النشاط البدني. كما يوجد نوع آخر يسمى “سكري الحمل”، الذي يرتفع خلال فترات الحمل.
تشير التقديرات إلى وجود أكثر من 537 مليون شخص مصاب بالسكري عالمياً، مع توقعات بارتفاع العدد إلى 783 مليون بحلول 2045. ويُعزى الانتشار المتزايد للمرض إلى عوامل وراثية، نمط الحياة غير الصحي، والضغط النفسي. في منطقة الشرق الأوسط، يُعتبر السكري مشكلة صحية ملحة، حيث يُعاني حوالي 43 مليون شخص في دول مثل الأردن ومصر.
تشير الإحصائيات إلى أن السكري يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب وتلف الأعصاب، لذا يُنصح بتبني نمط حياة صحي، بما في ذلك ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي متوازن.
رغم توفر بعض العلاجات، لا يزال العديد من المصابين يعانون من نقص في الرعاية الصحية اللازمة. يحتفل اليوم العالمي للسكري بالتوعية والوقاية، مشدداً على أهمية الدعم المستمر للمرضى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : @BBCArabic
post-id: c8c8aee3-1f31-44ab-adcd-d35c5c05789d

