إقتصاد

أكبر شركة تكنولوجيا في أوروبا تتوقع نمو مبيعاتها بين 8 و14 % حتى 2030

%d8%a3%d9%83%d8%a8%d8%b1 %d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a9 %d8%aa%d9%83%d9%86%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d8%a7 %d9%81%d9%8a %d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7 %d8%aa%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9 %d9%86%d9%85

أعلنت شركة “إيه إس إم إل” (ASML)، أكبر شركات التكنولوجيا في أوروبا والمتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، أنها تتوقع أن ينمو إجمالي مبيعاتها بنسبة تتراوح بين 8 و14% حتى عام 2030. يعزز هذه التوقعات الارتفاع الكبير في الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي التي ستعزز من الحاجة لمعداتها المتطورة.

جاءت هذه التوقعات في بيان قبل يوم المستثمرين الذي ستعقده الشركة في مدينة “فيلدهوفن” الهولندية، حيث من المتوقع طرح أسئلة حول مبيعات الشركة إلى الصين في ظل التطورات السياسية. وصرح الرئيس التنفيذي كريستوف فوكو أن “قدرتنا على توسيع استخدام تكنولوجيا “إي يو في” في العقد المقبل ستضعنا في موقع متميز للاستفادة من الفرص الكبيرة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي”، مضيفاً أن هذه التطورات ستمكن الشركة من تحقيق نمو كبير في الإيرادات على المدى الطويل.

تتوقع الشركة تحقيق إيرادات تتراوح بين 44 و60 مليار يورو بحلول عام 2030، مع هامش ربح إجمالي بين 56 و60%، وهذا دون تغيير عن تقديراتها السابقة. أبدى المحللون تفاؤلهم حيال هذه التوجيهات، خاصة بعد تراجع أرباح الربع الثالث في أكتوبر الماضي مما أسفر عن مخاوف كبيرة لدى المستثمرين.

وتواجه “إيه إس إم إل” تحديات في السوق الصينية، إذ تحظر الحكومتان الأميركية والهولندية بيع معظم معدات “إي يو في” و”دي يو في” المتقدمة هناك، نتيجة القيود المفروضة أثناء فترة رئاسة ترمب. في أكتوبر، أكدت الشركة توقعاتها بانخفاض مبيعاتها إلى الصين إلى نحو 20% من إجمالي مبيعاتها بعد أن كانت تمثل أكثر من 40% في الأشهر الستة الماضية. ومع ذلك، لا تزال الشركة قادرة على بيع خطوط إنتاج “دي يو في” القديمة في الصين بلا قيود.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aawsat.com Awsat Logo
post-id: 2a4e40a2-3764-4207-8eed-889ff706b2f8

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 17 ثانية قراءة