نائب رئيس «المركزي الأوروبي»: التضخم المتراجع يدفع نحو تخفيضات في الفائدة
تستعد الصين لردود قوية على الشركات الأميركية في حال استمر الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترمب، في إشعال حرب تجارية بين أكبر اقتصادين في العالم. وقد أثار فوز ترمب في انتخابات 2016 مناهضة كبيرة من الحكومة الصينية، التي تأثرت بتعريفات جمركية أعلى وضوابط صعبة على الاستثمارات.
منذ ذلك الحين، أصبحت التوقعات الاقتصادية للصين هشة، مما جعلها أكثر عرضة للضغوط الأميركية، ودخلت قوانين جديدة تسمح لها بفرض عقوبات وتقييد وصول الشركات الأميركية إلى سلاسل التوريد. وقد أشار وانغ دونغ، المدير التنفيذي لمؤسسة التعاون بجامعة بكين، إلى أن الصين ستسعى للتفاوض مع ترمب، ولكن إذا لم تنجح المفاوضات، فستدافع عن حقوقها بقوة.
بينما حافظ بايدن على معظم إجراءات ترمب تجاه الصين، فإن ترمب يعين مسؤولين متشددين تجاه بكين، مما يزيد من حدة التوترات. تحت تصرف الصين الآن “قانون العقوبات المناهض للأجانب”، الذي يمكّنها من مواجهة الإجراءات التي تتخذها دول أخرى، كما أنها تمتلك قائمة بالشركات الأجنبية غير الموثوقة.
الصين تتسابق لجعل سلاسل توريد التكنولوجيا أكثر مقاومة للضغوط الأميركية مع البحث عن علاقات تجارية أوثق مع دول أخرى. وبرغم التحديات، تأمل الصين في أن تكون قادرة على تحقيق استقرار اقتصادي وسط المخاوف من إمكانية عودة التعريفات الجمركية.
يتفق المحللون على أن الصين مستعدة لمواجهة أي تصعيد محتمل، ولكنها قد تواجه تحديات كبيرة إذا استمرت الخلافات في النمو، مما قد يؤثر على الاقتصاد المحلي والأسواق العالمية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: e1d92cc2-16a7-4f3b-80fa-840dd7a3bcd8

