تعمل الملكية الأردنية، الناقل الوطني للأردن، على تجديد أسطولها في إطار جهودها لتحسين الخدمات وتعزيز صورتها الدولية. جاء ذلك في تصريح رئيس مجلس إدارة الشركة، سامر المجالي. يهدف هذا البرنامج، الذي انطلق منذ أكثر من عام ونصف، إلى تحديث الأسطول من خلال توقيع عقود مع شركات تصنيع للطائرات لإدخال طائرات حديثة.
في هذا الإطار، تم إضافة خمس طائرات جديدة من طراز “إمبراير إي تو” إلى الأسطول كبديل للطائرات القديمة التي خدمت الشركة لسبعة عشر عاماً. تتمتع طائرات “إمبراير إي تو” بسمعة طيبة، حيث تتيح للملكية الأردنية تشغيل رحلات متكررة وسريعة، خاصة على المسارات القصيرة والمتوسطة. هذا يعزز قدرة الشركة على القيام برحلات يومية بدلاً من الاعتماد على طائرات كبيرة تخدم رحلات أقل.
يؤكد المجالي أن الطائرات الجديدة توفر راحة أكبر للمسافرين، بما في ذلك إمكانية استخدام الإنترنت على متن الطائرة، كما تتميز بكفاءة في استهلاك الوقود وتكاليف صيانة أقل مقارنة بالطائرات القديمة. وأوضح أن رغم أن تكاليف شراء الطائرات الحديثة أعلى، إلا أن تكاليف التشغيل الكلية تكون أقل بكثير.
ومع ذلك، تواجه الملكية الأردنية تحديات كبيرة في المنطقة، إذ أثرت الأحداث الجارية في لبنان وفلسطين بشكل سلبي على حركة السياحة إلى الأردن والدول المجاورة. وأشار المجالي إلى أن الشركة تعاني من تبعات الأحداث الإقليمية أكثر من معظم شركات الطيران، باستثناء طيران الشرق الأوسط في لبنان.
في ختام حديثه، أعرب المجالي عن أمله في استقرار المنطقة قريباً، مما سيساهم في استعادة حركة الطيران والسياحة تدريجياً.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بولا نوفل
post-id: da94c8cb-46d4-4e1a-8664-4c5986822ffe

