رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي: خفض الفائدة سيكون حذرًا وسط ضغوط التضخم
صرح رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، يوم الخميس بأن البنك المركزي قد يقوم بخفض سعر الفائدة الرئيسي بشكل تدريجي وبحذر خلال الأشهر المقبلة. وأرجع ذلك جزئياً إلى استمرار ضغوط التضخم ورغبة المسؤولين في مراقبة الوضع الاقتصادي قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
وأوضح باول أن التضخم يقترب من الهدف المحدد من قبل البنك وهو 2%، لكنه لم يصل إليه بعد. وأكد أن الاقتصاد الأميركي مستقر وقوي مما يمنح البنك المركزي الوقت الكافي لتقييم مسار التضخم. وأشار إلى أن الاقتصاد لا يعكس أي إشارات تدعو للاستعجال في خفض الفائدة.
تنبأ الاقتصاديون بإعلان البنك عن خفض آخر بمقدار ربع نقطة في ديسمبر، بعد الخفض الأخير وفي سبتمبر. ومع ذلك، فإن الخطوات المستقبلية للبنك تبدو أقل وضوحًا، حيث توقع مسؤولون خفض الفائدة أربع مرات في عام 2025، لكن المتداولين يتوقعون الآن خفضين فقط.
يرتبط سعر الفائدة الرئيسي بشكل مباشر بأسعار الاقتراض في الاقتصاد، مثل قروض الرهن العقاري وقروض السيارات. وقد تؤثر توقعات التضخم والنمو الاقتصادي أيضًا على الأسعار طويلة الأجل. في تصريحاته، أبرز باول أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي عن التدخلات السياسية، مؤكدًا أنها تعزز الثقة العامة في مستوى التضخم.
عبر باول عن أنه في حين قد يبقى التضخم فوق الهدف لفترة، من المحتمل أن ينخفض في النهاية، علمًا أن المسار قد يكون متقلبًا. وأكد أن الثقة في قدرة البنك على السيطرة على التضخم كانت مفتاح النجاح. وامتنع عن التعليق على مواضيع سياسية أخرى، مشيراً إلى القلق بشأن مدى قدرة البنك على خفض الفائدة بشكل أكبر مع استمرار النمو والتضخم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: a570c0d9-04d0-4f7e-9aef-9d94d1cace88

