أسلوب حياة

مختصون: الولادات المبكرة تحدٍ عالمي يستدعي تكثيف الجهود لرعاية الأطفال الخدج

%d9%85%d8%ae%d8%aa%d8%b5%d9%88%d9%86 %d8%a7%d9%84%d9%88%d9%84%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a8%d9%83%d8%b1%d8%a9 %d8%aa%d8%ad%d8%af%d9%8d %d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8a %d9%8a%d8%b3

أكد مختصون أهمية العناية بالأطفال الخدج، مشيرين إلى التحديات الصحية والاجتماعية التي يواجهونها. يُعرف الطفل الخديج بأنه المولود قبل إتمام 37 أسبوعاً من الحمل، مما يعرّضه لمضاعفات صحية خطيرة. للدكتور حاتم خليل التركستاني، استشاري طب الأطفال حديثي الولادة، أهمية المتابعة الطبية المستمرة لهؤلاء الأطفال لضمان نموهم السليم، حيث تعتبر الرعاية المتخصصة ضرورية لتحقيق نتائج إيجابية.

في سياق متصل، أوضحت الدكتورة أميرة الشمري، طبيبة الأطفال، أن الولادة المبكرة تمثل قضايا صحية عالمية تؤثر على ملايين الأطفال سنويًا. مضاعفاتها تُعد السبب الرئيسي للوفاة بين الأطفال دون سن الخامسة. وتفاوتت معدلات الولادة المبكرة عالميًا، مما يستدعي تعزيز التدخلات الوقائية.

كما أشادت الشمري بالجهود المبذولة في السعودية من خلال تجهيز وحدات العناية المركزة وتحسين التدريب للكوادر الطبية. وأكدت على ضرورة رفع الوعي المجتمعي بأهمية دعم الأطفال الخدج وأسرهم، وضرورة الاستثمار في البحث العلمي لتطوير استراتيجيات للوقاية من هذه الظاهرة وتحسين حياة هؤلاء الأطفال.


تذكير : المقالات في هذا القسم يتم توليدها بواسطة الذكاء الإصطناعي من خلال مسح معلومات ذات صلة، نشجع المستخدمين على التحقق من صحة المعلومات من خلال مصادر موثوقة أخرى.

تم نسخ الرابط!
58 ثانية قراءة