إقتصاد

وزير الخارجية السعودي يصل إلى البرازيل لترؤس وفد المملكة في قمة «العشرين»

%d9%88%d8%b2%d9%8a%d8%b1 %d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d8%ac%d9%8a%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%b9%d9%88%d8%af%d9%8a %d9%8a%d8%b5%d9%84 %d8%a5%d9%84%d9%89 %d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%b2%d9%8a

وصل وزير الخارجية السعودي إلى البرازيل لقيادة وفد المملكة في قمة “العشرين”. في سياق آخر، أعلنت شركات ومصادر أن تدفقات الغاز الروسي إلى النمسا توقفت لليوم الثاني، يوم الأحد، بسبب نزاع على الأسعار. وقد تدخل مشترون آخرون في أوروبا لشراء كميات غير مبيعة.

كانت روسيا، قبل حرب أوكرانيا، أكبر مورد للغاز إلى أوروبا، إلا أنها خسرت معظم مشتريها في القارة نتيجة محاولات الاتحاد الأوروبي تقليل الاعتماد على الطاقة الروسية. رغم ذلك، لا يزال الغاز الروسي يصل بكميات كبيرة إلى سلوفاكيا والمجر، بالإضافة إلى جمهورية التشيك التي لا توجد بينها وبين روسيا عقود مباشرة، بينما تذهب كميات أقل إلى إيطاليا وصربيا.

كانت شركة “غازبروم” قد أوقفت الإمدادات إلى شركة “أو إم في” النمساوية بعد تهديد الأخيرة بحجز كميات من غازها تعويضاً عن نزاع تعاقدي. وفي الوقت الحالي، لا تزال التدفقات إلى النمسا متوقفة، ولكن الإمدادات اليومية عبر أوكرانيا – وهي المسار الرئيسي للغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي – حافظت على مستوى 42.4 مليون متر مكعب.

كما أفادت النمسا بأنها تمتلك مخزونات كافية من الغاز لتغطية العجز المحتمل، وقد تستورد الغاز في المستقبل من إيطاليا أو ألمانيا. في ذروتها، كانت روسيا تزود أوروبا بحوالي 35 في المئة من احتياجاتها من الغاز، إلا أن “غازبروم” فقدت الكثير من حصتها في السوق لصالح دول مثل النرويج والولايات المتحدة وقطر منذ بداية الحرب. مع اقتراب نهاية هذا العام، قد تتوقف التدفقات المتبقية مع إغلاق خط أنابيب العبور إلى أوكرانيا، حيث ترفض كييف تمديد الاتفاق.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aawsat.com Awsat Logo
post-id: 33f51fc5-1960-4418-9664-bfa2141bcb71

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 12 ثانية قراءة