رغم الحرب، سجل الاقتصاد الإسرائيلي نمواً بنسبة 3.8% في الربع الثالث من العام. في سياق منفصل، توقفت تدفقات الغاز الروسي إلى النمسا لليوم الثاني على التوالي، بسبب نزاع حول الأسعار، مما دفع مشترين آخرين في أوروبا إلى التدخل لشراء الكميات المتبقية.
فقدت روسيا، التي كانت قبل الحرب في أوكرانيا أكبر مورد للغاز إلى أوروبا، العديد من عملائها في القارة، في إطار جهود الاتحاد الأوروبي لتقليل اعتماده على الطاقة الروسية. ومع ذلك، لا يزال الغاز الروسي يتدفق بكميات كبيرة إلى سلوفاكيا والمجر، وبعض الكميات لجمهورية التشيك، بالإضافة إلى كميات أصغر تُرسل إلى إيطاليا وصربيا.
أوقفت شركة “غازبروم” الروسية، يوم السبت، إمدادات الغاز إلى شركة “أو إم في” النمساوية بعد أن هددت الأخيرة بحجز بعض الغاز كتعويض عن نزاع تعاقدي. رغم ذلك، فإن الإمدادات اليومية عبر أوكرانيا، التي تعد الطريق الرئيسي لنقل الغاز الروسي إلى الاتحاد الأوروبي، ستظل عند نحو 42.4 مليون متر مكعب.
النمسا كانت تتلقى نحو 17 مليون متر مكعب من الغاز قبل قطع الإمدادات، فيما يُظهر اهتمام المشترين الجدد في أوروبا بالحصول على الغاز الروسي الذي لا يزال يُعتبر أرخص من الكثير من المصادر الأخرى. في حين أن النمسا تُظهر قدرة على تلبية احتياجاتها من الغاز عبر المخزونات المتوفرة، وتهيئة استيراد الغاز مستقبلاً من إيطاليا أو ألمانيا.
على الرغم من أن روسيا كانت تُزود أوروبا بحوالي 35% من الغاز قبل الحرب، إلا أن “غازبروم” فقدت حصتها في السوق لمصلحة الدول الأخرى مثل النرويج والولايات المتحدة وقطر. مع قرب انتهاء اتفاقية عبور الغاز عبر أوكرانيا، تظل الإمدادات الروسية في وضع غير مستقر، ما قد يؤثر على مستقبل الطاقة في المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aawsat.com
post-id: 7130fc9f-677b-4298-a161-4d235a35fb7a

