تتوجه الأنظار إلى أرباح شركة إنفيديا هذا الأسبوع في ظل تراجع سوق الأسهم الأميركية بعد نتائج الانتخابات الرئاسية التي أكدت فوز دونالد ترامب. شهد مؤشر S&P 500 انخفاضاً بنسبة تتجاوز 2%، في حين خسر داو جونز أكثر من 500 نقطة. وقد ساهمت بيانات التضخم القوية وتصريحات رئيس الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، في تعميق حالة القلق بين المستثمرين حول مسار أسعار الفائدة.
رغم هذه الأجواء السلبية، إلا أن التقارير المالية لشركات كبيرة قد تجذب اهتمام المستثمرين مجدداً، خاصة تقرير إنفيديا المرتقب بعد جرس الافتتاح يوم الأربعاء، والذي يُعتبر بمثابة نبض السوق. من المتوقع أن تُعلن إنفيديا عن أرباح قدرها 0.74 دولار للسهم بإيرادات تصل إلى 33.21 مليار دولار، مما يمثل زيادة تفوق 80% مقارنة بالعام السابق.
بينما تستعد الأسواق لتلقي بيانات اقتصادية جديدة هذا الأسبوع تتعلق بقطاع الخدمات والتصنيع، يعكس التقدم البطيء في التضخم حالة من عدم اليقين تجاه توجهات الفيدرالي بشأن خفض أسعار الفائدة. في وقت يتوقع المستثمرون بنسبة 58% تخفيض الفائدة في ديسمبر، يُظهر السوق تقلبات تزيد من الضغوط على المستثمرين، ما يجعل تقارير أرباح إنفيديا ضرورية لتعزيز الثقة بالأسواق وتحقيق مكاسب قادمة.
مع تراجع العديد من المؤشرات عن مكاسبها السابقة بعد فوز ترامب، يتحتم على إنفيديا تقديم نتائج قوية لخلق دافع إيجابي يعيد النشاط إلى السوق، آملين أن تكون هذه النتائج هي المحرك اللازم لتعويض الخسائر وتحقيق انتعاش في الأداء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia
post-id: 3dc05f6e-35fd-4e6c-8a42-cab11c20def0

