أثار تعيين دونالد ترامب، المدير التنفيذي لشركة “ليبيرتي إنرجي”، كريس رايت وزيراً للطاقة في الإدارة الجديدة مخاوف كبيرة بشأن مستقبل الطاقة المتجددة وأزمة المناخ. يعتقد محللو قطاع النفط والغاز أن هذا التعيين سيكون دعمًا لصناعة النفط والغاز، مما يعني أنه من المرجح ألا يخدم أهداف مكافحة تغير المناخ.
تتحمل وزارة الطاقة مسؤولية دبلوماسية الطاقة الأميركية وإدارة احتياطي البترول الاستراتيجي، ويدعو ترامب إلى تجديده. يقول ممدوح سلامة، خبير اقتصادي دولي، إن من المتوقع أن يعيّن ترامب شخصًا يؤيد مواقفه حول تغير المناخ، مشيرًا إلى أن هذا سيلقي بظلاله على الالتزام بالمعاهدات البيئية مثل اتفاقية باريس.
تجدر الإشارة إلى أن رايت سبق له أن أدلى بتصريحات مثيرة للجدل، حيث نفى وجود أزمة مناخية، ودعا إلى زيادة إنتاج الوقود الأحفوري كوسيلة للتصدي للفقر. كما أثار ضجة في عام 2019 عندما شرب سائل التكسير الهيدروليكي لتأكيد سلامته.
يعتبر تعيين رايت بمثابة خطوة نحو تفكيك أجندة بايدن في مجال الطاقة. إذ يتوقع أن يخفف ترامب القيود المفروضة على صناعة النفط والغاز، مما يثير قلق الناشطين البيئيين حول تصاعد التوترات بين الحركات البيئية والإدارة الجديدة.
وفقًا لتوقعات أوبك، من المتوقع أن يرتفع الطلب على النفط العالمي بمقدار 18 مليون برميل يومياً بحلول عام 2050، مع تزايد الحاجة في اقتصادات مثل الهند. في الوقت نفسه، تمثل الولايات المتحدة أكبر منتج للنفط الخام من المتوقع أن ينتج حوالي 15.1 مليون برميل يومياً بحلول عام 2030.
إذا تمت الموافقة على تعيين رايت من قبل مجلس الشيوخ، سيحل محل جينيفر جرانهولم، المدافعة عن الطاقة المتجددة. يتوقع أن يدعم رايت خطة ترامب لزيادة إنتاج النفط والغاز وتعزيز توليد الكهرباء.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : أحمد إسماعيل
post-id: 7c3a2c4d-ad17-4f6b-b8a2-df43a09b0ecf

