مجموعة العشرين تناقش الأزمات العالمية وتعزز جهود مكافحة الفقر والجوع
عقد قادة مجموعة العشرين قمة في ريو دي جانيرو لمدة يومين، حيث تناولت الأزمات الإنسانية المرتبطة بالصراعات في غزة وأوكرانيا. تم تسليط الضوء على أهمية التعاون الدولي لمواجهة تحديات تغير المناخ والحد من الفقر وتطوير السياسات الضريبية.
تركزت المناقشات على التحولات في النظام العالمي، خاصة مع عودة الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إلى البيت الأبيض. أثرت التغيرات السياسية في الولايات المتحدة على النقاشات حول التجارة والأمن الدولي. ورغم هذه التحديات، حصل توافق حول ضرورة خفض التصعيد في أوكرانيا، وكان هناك قلق كبير بشأن الوضع الإنساني المتدهور في غزة، مع دعوة لزيادة المساعدات الإنسانية ووقف إطلاق النار.
كما أكد البيان الختامي على أهمية التوصل إلى اتفاق مالي جديد لدعم الدول النامية، في إطار قمة المناخ المرتقبة في أذربيجان. في مبادرة بارزة، أطلق الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، تحالفًا عالميًا لمكافحة الجوع والفقر، بمشاركة أكثر من 80 دولة ومنظمات دولية، مشيرًا إلى أن الفقر والجوع ناتجان عن قرارات سياسية.
مستشار المستشارة الألمانية أولاف شولتس، أشار إلى أهمية الدور المتزايد للاقتصادات النامية، مؤكداً على التغييرات الكبيرة في الهياكل العالمية. ومن جهة أخرى، أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ عن تدابير لدعم الاقتصادات النامية، بما في ذلك التعاون العلمي وتسهيل التجارة.
يمثل هذا التجمع فرصة لمناقشة القضايا الملحة وتوسيع نطاق التعاون العالمي، بينما تنتظر الأنظار ما ستقدمه الحكومة الأمريكية المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews
post-id: da66583f-b6e5-4809-bb0c-dc6f3276af1c

