بعد تجاوز قيمتها السوقية تريليون دولار، أصبحت بورصة الإمارات، المجمعة بين أبوظبي ودبي، واحدة من أقوى 30 سوقاً مالياً عالمياً، مما يقترب بها من قائمة أفضل 20 بورصة عالمية. وقد تفوقت سوق الإمارات على بورصات عريقة مثل ميلانو ومدريد، وتتنافس مع البورصات الكبرى كالسويسرية والألمانية.
رغم أن بورصة الإمارات أصغر من بعض الأسواق الكبرى مثل الولايات المتحدة واليابان، فإن النمو الملحوظ، خصوصاً في قطاعات التكنولوجيا والسياحة والطاقة الخضراء، يشير إلى فرص مستقبلية أكبر. القيمة السوقية للأسهم المدرجة في الإمارات تعكس التطور الملموس في القطاع المالي، وتحسن مكانة الإمارات كمركز مالي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
في حديث مع وسائل الإعلام، أشار مروان شراب، مدير تطوير الأعمال في “xCube”، إلى أن الدعم المصرفي أدى إلى اكتتابات عامة أولية قوية بعد الجائحة، مما أتاح تنوعًا في الأسهم وجذب الاستثمار الأجنبي إلى السوق. وبلغت القيمة السوقية للسوقين معًا أكثر من تريليون دولار، مما يعكس الانفتاح والتنوع في الفرص الاستثمارية.
بورصة أبوظبي شهدت نمواً، حيث تجاوزت قيمتها السوقية 800 مليار دولار، بفضل إدراج شركات كبرى مثل الشركة القابضة الدولية. في المقابل، سوق دبي المالي، رغم أصغر حجماً، سجلت قيمة سوقية تخطت 202 مليار دولار، بفضل إدراج شركات بارزة مثل إعمار وبنك دبي الإسلامي.
العوامل الرئيسية في نمو السوق تشمل الاستثمارات الأجنبية وقطاعات الطاقة والعقارات والخدمات المالية، حيث دعمت الحكومة إدراج الشركات الحكومية، مما يعزز القيمة السوقية. الإمارات أيضاً نجحت في التنوع الاقتصادي بعيداً عن النفط، مع استثمارات في السياحة والتكنولوجيا.
تسعى الإمارات لجذب المزيد من رأس المال الأجنبي عبر تعديلات قانونية وإصلاحات تنظيمية، مما يجعلها جاذبة للمستثمرين الدوليين. وبالتالي، تُظهر البورصة الإماراتية حالياً مكانة متقدمة في أسواق المال العالمية، وتقف باعتبارها ثاني أكبر بورصة في الشرق الأوسط بعد السعودية، بها قيمة سوقية تتجاوز تريليون دولار.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN الاقتصادية
post-id: 84d6978c-dc4d-4394-a511-350c7cb87a35

