الإمارات تتصدر مشهد المعرفة في العالم العربي والسويد الأولى عالمياً
تتسارع وتيرة التقدم في مجالات المعرفة، حيث أعلنت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي نتائج مؤشِّر المعرفة العالمي لعام 2024. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان “شراكة مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي: تنمية المعرفة في المنطقة العربية وخارجها”، التي عُقدت في إطار قمَّة المعرفة 2024، المنعقدة في مركز دبي التجاري العالمي.
شارك في الجلسة عدد من الشخصيات البارزة، بما في ذلك معالي الدكتور عبدالله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، وسعادة جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وكذلك الدكتور هاني تركي، رئيس المستشارين التقنيين في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
أشار معالي الدكتور عبدالله الدردري إلى أهمية حرية المعلومات في بناء اقتصادات المعرفة، قائلاً: “يمثل مؤشر المعرفة العالمي أداة مهمة للتخطيط الاقتصادي لدول العالم.” ولفت إلى المبادرات التعليمية التي تسعى لتعزيز القدرات الشابة وفتح مجالات جديدة للتعلم.
من جانبه، أكد سعادة جمال بن حويرب على أن مؤشِّر المعرفة العالمي، الذي اكتسب زخماً خلال السنوات الثماني الماضية، يعد أداة مهمة للدول لتطوير سياساتها. وبيّن أن الدول العربية أظهرت تحسناً ملحوظاً في العديد من المؤشرات، مما يتطلب استراتيجيات وطنية فعالة لتعزيز الابتكار ودعم التنمية الشاملة.
الدكتور هاني تركي استعرض نتائج المؤشر للعام الحالي، مشيراً إلى الإنجازات التي حققتها بعض الدول، وأكد الحاجة إلى التركيز على مجالات معرفية معينة لتحسين الترتيب. كما أعلن عن إنشاء أكاديمية مهارات المستقبل، مبينًا أن هذا المشروع سيعزز فرص التعليم والتدريب، متحدثاً عن دور الذكاء الاصطناعي كممكن رئيسي للنمو.
شمل المؤشر 141 دولة، مع زيادة قدرها ثماني دول عن النسخة السابقة. حيث احتلت السويد المرتبة الأولى عالمياً بمؤشر بلغ 68.3، تلتها فنلندا وسويسرا في المرتبتين الثانية والثالثة. أما على الصعيد العربي، فقد تصدرت الإمارات القائمة محتلةً المرتبة 26 عالمياً بمؤشر قدره 60.9.
وأظهرت البيانات تقدمًا ملحوظًا للدول العربية في مجالات التعليم وتكنولوجيا المعلومات، حيث احتلت السعودية المرتبة الرابعة عالميًا في التعليم قبل الجامعي. بينما حققت الإمارات والسعودية مراكز متقدمة في قطاع تكنولوجيا المعلومات، مما يعكس الجهود المبذولة في تطوير البنية التحتية التكنولوجية.
بشكل عام، كشف مؤشِّر المعرفة العالمي لعام 2024 عن خطوات إيجابية للدول العربية في مجالات حيوية مثل التعليم والتكنولوجيا، مع ضرورة تعزيز هذه الجوانب في دول أخرى ضمن المنطقة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : آراء
post-id: d5f149fc-eef5-4a8c-8138-2e57b43ab6c1

