انتقد المستشار المالي الأميركي أندور لوكيناوث انتظار الأشخاص للعثور على السعر المثالي للاستثمار، مؤكدًا أن هذا التفكر يعد وهمًا يفوت عليهم العديد من فرص الاستثمار المميزة.
وأوضح لوكيناوث في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس (تويتر) أنه إذا زاد سعر أحد الأصول من 100 دولار إلى 1000 دولار، فلا يهم إذا استثمر الشخص عند 100 دولار أو 110 دولارات. الخسارة الحقيقية تكمن في التفكير بأن الفرصة قد ضاعت عند السعر الأول، ما يؤدي إلى تردد الشخص في الاستثمار عند السعر الأعلى ومشاهدة الأصل ينمو.
وأضاف لوكيناوث أنه في حالة وجود فرصة قوية قد تحقق عائدًا ضخمًا، يجب عدم التفكير كثيرًا في تفاوت السعر على بضعة دولارات، محذرًا من أن الانتظار للحصول على السعر المثالي قد يكلف المستثمر فرصة ذهبية.
وانتقد الطريقة السائدة في التفكير داخل المجتمعات، مشيرًا إلى أن شراء سيارة بقيمة 70 ألف دولار يُعتبر إنجازًا، بينما يُعتبر الاستثمار محفوفًا بالمخاطر. ولفت انتباه الجمهور إلى التناقض الواضح في كيفية تقييم الثروة؛ حيث يمكن أن يمتلك شخص 300 دولار فقط في البنك ولكنه يحصل على قرض سيارة بقيمة 100 ألف دولار، ويتم اعتباره ثريًا. في المقابل، إذا كان لديه 100 ألف دولار مستثمرة وسيارة بسعر 30 ألف دولار، يمكن أن يُنظر إليه باعتباره مفلسًا.
في الختام، دعا لوكيناوث إلى إعادة النظر في هذه المعايير المجتمعية، مشددًا على أن المنطق ينبغي أن يكون في كيفية إدارة الثروة بدلاً من التركيز على المظاهر الفارغة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : ياسر محمد
post-id: e614c934-9663-4118-9fad-3360e8e68f61

