السعودية

خبراء دوليون يطرحون حلولًا مستدامة لتعزيز ريادة المملكة في إنتاج وتصدير التمور

%d8%ae%d8%a8%d8%b1%d8%a7%d8%a1 %d8%af%d9%88%d9%84%d9%8a%d9%88%d9%86 %d9%8a%d8%b7%d8%b1%d8%ad%d9%88%d9%86 %d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84%d9%8b%d8%a7 %d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%af%d8%a7%d9%85%d8%a9 %d9%84%d8%aa

شهد اليوم الثاني من المؤتمر والمعرض الدولي للتمور في الرياض جلسة حوارية متخصصة بعنوان “تأثير تغير المناخ على زراعة النخيل”، من تنظيم المركز الوطني للنخيل والتمور بالتعاون مع جامعة الملك فيصل، بمشاركة مجموعة من الخبراء العالميين.

سلّطت الجلسة الضوء على تأثيرات تغير المناخ على زراعة نخيل التمر، بما في ذلك تحديات مثل تأخير نضج الثمار وضعف عقدها وزيادة انتشار الآفات الزراعية، وأكد المشاركون ضرورة تبني حلول مبتكرة للتصدي لهذه التحديات، وتعزيز الوعي وزيادة الفهم حول الأساليب المستدامة.

تناولت المناقشات أيضًا أفضل الممارسات العالمية لمواجهة آثار تغير المناخ، مثل تحسين أنظمة الري واعتماد تقنيات مقاومة للجفاف. كما تم التأكيد على أهمية دعم المزارعين من خلال تقديم التدريب الفني اللازم لمواجهة تأثيرات الاحتباس الحراري.

في ختام الجلسة، تم تقديم توصيات تشمل تعزيز التعاون الدولي لتبادل الخبرات، دعم الأبحاث لتطوير أصناف أكثر مقاومة للظروف المناخية القاسية، وإطلاق مبادرات توعية تهدف لتعزيز الاستدامة الزراعية.

تظهر البيانات أن المملكة العربية السعودية تتصدر العالم في إنتاج وتصدير التمور، حيث بلغت قيمة صادراتها أكثر من 1.4 مليار ريال، مع إنتاج تجاوز 1.9 مليون طن. وقد زادت صادرات التمور السعودية بشكل كبير، مما يعكس نجاح المملكة في تعزيز مكانتها كمصدر رائد عالميًا.

يمثل المؤتمر منصة هامة لمناقشة نهج مستدام لمستقبل زراعة التمور، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المزارعين.

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 2 ثانية قراءة