قال حكمت حاجييف، مستشار الرئيس الأذربيجاني للسياسات الخارجية، إن الهدف الأساسي لمؤتمر الأطراف للمناخ (كوب 29) هو حشد التمويل اللازم لمواجهة التغير المناخي. يبدأ المؤتمر في العاصمة الأذربيجانية باكو من 11 إلى 22 نوفمبر، حيث تسعى الدول إلى إيجاد حلول تمويلية ملائمة لقضايا البيئة.
في حديثه لـ«CNN الاقتصادية»، أشار حاجييف إلى أن المشاركين في المؤتمر مُطالبون بوضع هدف تمويلي قابل للقياس. هذا الهدف الجديد سيكون دليلاً على فعالية المؤتمر ويسلط الضوء على الحاجة الملحة للتمويل.
يؤكد حاجييف على أهمية التحول الأخضر كلعب دور حيوي في مواجهة التحديات المناخية، مُشيرًا إلى أن الفجوة التمويلية في الاقتصاد الأخضر تتسع، ما يستدعي ضرورة صدور تشريعات جديدة تدعم الهدف الجديد. كما أوضح أن أذربيجان، بوصفها الدولة المُضيفة، توفر منصة ملائمة لمناقشة هذه القضايا.
وعند سؤاله عن إمكانية خروج أي حكومة من إجماع التعاون المناخي، قال حاجييف إن جميع الأطراف الـ198 في الاتفاقية عبّرت عن نيتها المشاركة بفاعلية. كما أشار إلى أن الشراكة في تقديم الدعم للبلدان النامية ضرورية، حيث تحتاج هذه الدول إلى أهداف تمويلية جديدة لدعم جهودها في مواجهة التغير المناخي.
يختتم المؤتمر بتحديد هدف جماعي كمي جديد، ليحل محل الالتزام السابق للدول الغنية بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لدعم العالم النامي. ومع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات تتعلق بالدول والجهات التي يجب أن توفر التمويل، ونوعية التمويل المطلوب ومدى الزمن لزيادة التمويل، والذي يقدر بـ1.3 تريليون دولار سنويًا حتى العقد الثالث من القرن الحالي.
تشير بعض الأطراف إلى ضرورة مساهمة القطاع الخاص والبنوك متعددة الأطراف بالإضافة إلى دول جديدة مثل الصين لتحقيق هذا التمويل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : عبدالله الجعيد
post-id: 4ac8c634-083d-4fe5-9cb1-44ced796adc4

