ثقافة وفن

طفرة الروايات الصوفية وانشغال الكتّاب الجدد بالتاريخ

%d8%b7%d9%81%d8%b1%d8%a9 %d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a7%d8%aa %d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%88%d9%81%d9%8a%d8%a9 %d9%88%d8%a7%d9%86%d8%b4%d8%ba%d8%a7%d9%84 %d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d9%91%d8%a7

طفرة الروايات الصوفية والميل للتاريخ لدى الكتّاب الجدد

شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا متزايدًا للروايات الصوفية، رغم التحفظ على هذا المصطلح. يتساءل كثيرون عن الأسباب وراء هذا الازدهار، ويعود بعض الكتّاب العرب لمسارات فكرية صوفية، مستلهمين من عمالقة مثل جلال الدين الرومي والغزالي وابن عربي.

يرى الباحث المصري د. أشرف عبد الكريم في دراسته “الرواية الصوفية العربية: الأسس والبُنى” أن الكتاب يسعون للتجديد من خلال الارتكاز على التراث، ويحاولون من خلال التصوف استكشاف النتائج الروحية والوجودية. تُعبر الروايات الصوفية عن التسامح وتقبل الآخر، سواء كان إنسانًا أو كائنًا، مما يضيف عمقًا لرحلة البطل القابض على خيال الشخصية.

ومع ذلك، تبرز تساؤلات عن إمكانية تخصص الكتّاب في هذا النوع؛ حيث تعبر بعض الكاتبات مثل رشا زيدان عن تجربتها الذاتية، في حين يرفض آخرون كالإعلامي محمد موافي تصنيف أعمالهم كصوفية، مؤكدين على حرية الخيال وتجاربهم المتنوعة.

أيضاً، تأثير الروائية التركية أليف شافاق على الأدب العربي لم يخف، حيث بدأ الكثيرون اتباع نهجها مستلهمين منها موضوعات وأجواء صوفية. لكن، يبقى السؤال: لماذا ينجذب الكتّاب إلى الماضي ويديرون ظهورهم للواقع المعاصر؟

باعتبار الصوفية فلسفة وليس مجرد تراث، يعكس الكثير من الكتاب رغبة في تقديم حلول لواقع معقد. تعكس هذه الروايات شيئًا أكثر من الصوفية؛ فهي محاولة للربط بين الماضي والحاضر، بما يتناسب مع احتياجات القراء المعاصرين.



عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : شريف صالح Asharq Logo
post-id: 10939ced-86b4-4b5c-9a41-5370c0401339

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة